كتاب الشفعة

الأحاديث(٤٩)

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج6 ص105

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج6 ص105

فَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ الرَّبِيعُ قَالَ قَالَ الشَّافِعِيُّ

ج6 ص106

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْجِوَارِ

ج6 ص106

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ

ج6 ص106

الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ أَخِيهِ

ج6 ص106

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج6 ص105

الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ

ج6 ص109

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ

ج6 ص109

لَا شُفْعَةَ إِلَّا فِي دَارٍ أَوْ عَقَارٍ

ج6 ص109

الشَّرِيكُ شَفِيعٌ

ج6 ص109

الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ

ج6 ص110

وَقَد قِيلَ عَن أَبِي حَمزَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مَرفُوعًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ

ج6 ص109

الشَّرِيكُ شَفِيعٌ

ج6 ص109

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ قَالَا أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا

ج6 ص109

قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص103

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِي الدُّورِ

ج6 ص103

إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ

ج6 ص103

الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص103

إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ

ج6 ص103

وَرَوَاهُ حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن صَالِحٍ فَقَالَ فِيمَا لَم يُقسَم وَتُعرَف حُدُودُهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ

ج6 ص103

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ مَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص103

وَرَوَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ فَقَالَ فِي الأَموَالِ مَا لَم يُقسَم فَإِذَا قُسِمَتِ الحُدُودُ

ج6 ص103

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ

ج6 ص102

إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص102

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص103

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الكَعبِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ

ج6 ص104

قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص104

إِذَا قُسِمَتِ الْأَرْضُ وَحُدَّتْ فَلَا شُفْعَةَ فِيهَا

ج6 ص104

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص104

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكٍ لَمْ يُقْسَمْ رَبْعَةٍ

ج6 ص104

وَرَوَاهُ إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ بِإِسنَادِهِ هَذَا وَقَالَ فِي الحَدِيثِ فَإِن بَاعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالثَّمَنِ

ج6 ص104

الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص104

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص102

إِذَا صُرِفَتِ الْحُدُودُ وَعَرَفَ النَّاسُ حُدُودَهُمْ

ج6 ص105

إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فِي الْأَرْضِ فَلَا شُفْعَةَ فِيهَا

ج6 ص105

لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ

ج6 ص105

الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ

ج6 ص103

كَانُوا يَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ لَهُ شُرَكَاءُ فِي دَارٍ فَيُسَلِّمُ لَهُ الشُّرَكَاءُ الشُّفْعَةَ

ج6 ص110

الشُّفْعَةُ عَلَى قَدْرِ الْأَنْصِبَاءِ

ج6 ص110

لَا شُفْعَةَ لِصَبِيٍّ

ج6 ص108

الشُّفْعَةُ لَا تَرِثُ

ج6 ص108

الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ

ج6 ص108

لَا شُفْعَةَ لِلنَّصْرَانِيِّ

ج6 ص108

وَأَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ اللَّخمِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ السَّرَّاجُ القَاضِي

ج6 ص108

وَالشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ

ج6 ص108

لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ

ج6 ص108

لَيْسَ لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ شُفْعَةٌ

ج6 ص109

أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّ الْغَائِبَ عَلَى شُفْعَتِهِ إِذَا قَدِمَ

ج6 ص109