كتاب الرهن

الأحاديث(٤٧)

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

ج6 ص44

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

ج6 ص44

الرَّهْنُ لَا يَغْلَقُ

ج6 ص44

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَضَى فِيمَنِ ارْتَهَنَ نَخْلًا مُثْمِرًا فَلْيَحْسُبِ الْمُرْتَهِنُ ثَمَرَتَهَا مِنْ رَأْسِ الْمَالِ

ج6 ص39

كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَقُولُ فِي النَّخْلِ إِذَا رَهَنَهُ فَيَخْرُجُ فِيهِ ثَمَرَةٌ فَهُوَ مِنَ الرَّهْنِ

ج6 ص39

ذَلِكَ شُرْبُ الرِّبَا

ج6 ص39

لَا يُنْتَفَعُ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ

ج6 ص39

الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا

ج6 ص38

إِنِّي أَسْلَفْتُ رَجُلًا خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَرَهَنَنِي فَرَسًا

ج6 ص39

قَالَ وَأَنبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ الثِّقَةُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي أُنَيسَةَ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج6 ص39

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ لَهُ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ

ج6 ص39

أَنَّ مَنْ رَهَنَ ذَاتَ دَرٍّ وَظَهْرٍ لَمْ يُمْنَعِ الرَّاهِنُ دَرَّهَا وَظَهْرَهَا

ج6 ص38

فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَكَرِهَ أَنْ يَنْتَفِعَ بِشَيْءٍ مِنْهُ

ج6 ص38

إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَمْتِعُوا مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ

ج6 ص38

الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا

ج6 ص38

يَغْرَمُ لِصَاحِبِ الْجَارِيَةِ قِيمَةَ إِرْضَاعِ اللَّبَنِ

ج6 ص39

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًّا ، قَالَ : " لَا

ج6 ص37

يَا رَسُولَ اللهِ أَصْنَعُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا

ج6 ص37

أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا " . فَأَهَرَاقَهُ

ج6 ص37

أَهْرِقْهُ

ج6 ص37

إِنَّ فِي هَذَا لَشَرَابًا مَا انْتُهِيَ إِلَيْهِ ، فَلَا يُشْرَبْ خَلُّ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ حَتَّى يُبْدِي اللهُ فَسَادَهَا

ج6 ص37

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

ج6 ص39

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ لَهُ غُنْمُهُ

ج6 ص39

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ قَالَا أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ

ج6 ص39

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

ج6 ص40

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ

ج6 ص39

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ

ج6 ص36

تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ

ج6 ص36

اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ بِنَسِيئَةٍ

ج6 ص36

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ

ج6 ص36

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ أَبِي الشَّحْمِ الْيَهُودِيِّ

ج6 ص37

مَا أَصْبَحَ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا أَمْسَى إِلَّا صَاعٌ

ج6 ص36

مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ وَلَا صَاعُ شَعِيرٍ

ج6 ص36

مَا أَقْفَرَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ

ج6 ص38

أَنَّهَا رَأَتْ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ

ج6 ص38

إِنَّ الدِّبَاغَ يُحِلُّ مِنَ الْمَيْتَةِ كَمَا يُحِلُّ الْخَلُّ مِنَ الْخَمْرِ

ج6 ص37

فِي الرَّجُلِ يَرْتَهِنُ الرَّهْنَ فَيَضِيعُ ، قَالَ : إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِمَّا فِيهِ يُرَدُّ عَلَيْهِ تَمَامُ حَقِّهِ

ج6 ص43

الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ

ج6 ص41

إِذَا كَانَ فِي الرَّهْنِ فَضْلٌ فَإِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَالرَّهْنُ بِمَا فِيهِ

ج6 ص43

الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ

ج6 ص40

الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ

ج6 ص40

ذَهَبَتِ الرُّهُونُ بِمَا فِيهَا

ج6 ص44

فِي الرَّهْنِ إِذَا هَلَكَ : يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ

ج6 ص43

فِي الرَّهْنِ : يَتَرَادَّانِ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ

ج6 ص43

إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَرْضِ

ج6 ص43

ذَهَبَ حَقُّهُ

ج6 ص40

وَقَد رُوِيَ مِن وَجهٍ ثَالِثٍ عَن عَلِيٍّ أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَبَّانَ بِبَغدَادَ ثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ

ج6 ص43