كُنَّا نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ
فِي السَّلَفِ فِي الْكَرَابِيسِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُسْلِمَ فِي اللَّحْمِ