الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الجنائز›جماع أبواب البكاء على الميت›باب الرغبة في أن يتعزى بما أمر الله تعالى به من الصبر والاسترجاع
باب الرغبة في أن يتعزى بما أمر الله تعالى به من الصبر والاسترجاع
الأحاديث(١٠)
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا
ج4 ص64
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
ج4 ص65
نِعْمَ الْعِدْلَانِ وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ
ج4 ص65
إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةً لَيْسَتْ لِشَيْءٍ
ج4 ص66
كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
ج4 ص66
جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
ج4 ص65
اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي
ج4 ص65
إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
ج4 ص65
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
ج4 ص65
لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَتُرِكَ ابْنُ الْمُقْعَدَيْنِ
ج4 ص66