الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الجنائز›جماع أبواب البكاء على الميت

جماع أبواب البكاء على الميت

الأبواب الفرعية

باب النهي عن النياحة على الميت٦باب ما ينهى عنه من الدعاء بدعوى الجاهلية وضرب الخد وشق الجيب ونشر الشعر والحلق والخرق والخدش٩باب من رخص في البكاء إلى أن يموت الذي يبكى عليه٣باب ما ورد من التغليظ في النياحة والاستماع لها٥باب الرخصة في البكاء بلا ندب ولا نياحة٤باب سياق أخبار تدل على أن الميت يعذب بالنياحة عليه وما روي عن عائشة رضي الله عنها في ذلك١٥باب الرغبة في أن يتعزى بما أمر الله تعالى به من الصبر والاسترجاع١٠باب سياق أخبار تدل على جواز البكاء بعد الموت٧باب ما يرجى في المصيبة بالأولاد إذا احتسبهم١٥باب النهي عن أن يبنى على القبر مسجد٣باب المشي بين القبور في النعل٢باب النهي عن الجلوس على القبور٢باب ما يقول إذا دخل مقبرة٥باب ما ورد في دخولهن في عموم قوله فزوروها٢باب ما ورد في نهيهن عن زيارة القبور٤باب ما ورد في نهي النساء عن اتباع الجنائز٤باب زيارة القبور٨باب لا يشهد لأحد بجنة ولا بنار إلا لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بها٢باب النهي عن سب الأموات والأمر بالكف عن مساويهم إذا كان مستغنيا عن ذكرها٣باب الثناء على الميت وذكره بما كان فيه من الخير٣باب كراهية رفع الصوت في الجنائز والقدر الذي لا يكره منه٢باب من كره النعي والإيذان والقدر الذي لا يكره منه٣

الأحاديث(١١٧)

صفحة 1 من 3

لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ

ج4 ص62

لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا

ج4 ص62

إِلَّا بَنِي فُلَانٍ

ج4 ص62

أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ

ج4 ص62

أَتُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا قَدْ أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ

ج4 ص63

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص62

إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ

ج4 ص64

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو وَأَبُو ذَرِّ بنُ أَبِي الحُسَينِ بنِ أَبِي القَاسِمِ المُذَكِّرُ

ج4 ص63

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ

ج4 ص64

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

ج4 ص63

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِئَ مِنَ السَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ

ج4 ص64

أَبْرَأُ إِلَيْكِ مِمَّا بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ

ج4 ص64

كَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَعْرُوفِ

ج4 ص64

أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ تَبْكِي عَلَيْهِ

ج4 ص64

نَهَى أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَنَّةٌ

ج4 ص64

لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ

ج4 ص70

لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ

ج4 ص70

غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ

ج4 ص69

خِلَالٌ مِنْ خِلَالِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج4 ص63

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ

ج4 ص63

أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج4 ص63

لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ أَجْرٌ

ج4 ص63

اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ وَهُمَا بِهِمْ كُفْرٌ

ج4 ص63

أَلَا تَسْمَعُونَ ، إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ

ج4 ص69

وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ

ج4 ص69

إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ

ج4 ص69

لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى ، وَكُلٌّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى

ج4 ص68

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج4 ص71

إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج4 ص71

إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا

ج4 ص72

إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَهُ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ

ج4 ص72

إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج4 ص72

إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج4 ص71

لَمَّا بَلَغَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَوْلُ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ قَالَتْ : إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونَ عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ وَلَا مُكَذَّبَيْنِ

ج4 ص73

يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَالَ : " يُبْكَى عَلَيْهَا

ج4 ص72

مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ

ج4 ص72

مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ

ج4 ص72

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ

ج4 ص71

إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج4 ص73

إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا

ج4 ص72

إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ

ج4 ص71

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ

ج4 ص72

إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا

ج4 ص64

مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج4 ص65

نِعْمَ الْعِدْلَانِ وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ

ج4 ص65

إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةً لَيْسَتْ لِشَيْءٍ

ج4 ص66

كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ

ج4 ص66

جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ

ج4 ص65

اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي

ج4 ص65

إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى

ج4 ص65