الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب صلاة الخوف

كتاب صلاة الخوف

الأبواب الفرعية

باب من له أن يصلي صلاة الخوف٥باب ما ينهى عنه من المراكب٤باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ثم يقضون الركعة الأخرى بعد سلام الإمام٥باب ما كان أصحاب رسول الله يستعملونه في رحالهم١باب من قال قضت الطائفة الثانية الركعة الأولى عند مجيئها ثم صلت الأخرى مع الإمام٤باب نهي الرجال عن لبس الذهب٣باب ما ليس له لبسه وافتراشه٩باب الرجل يعلم من نفسه في الحرب بلاء فيعلم نفسه بعلامة٢باب من قال صلى بكل طائفة ركعة ولم يقضوا٩باب الرخصة للنساء في لبس الحرير والديباج وافتراشهما والتحلي بالذهب٥باب الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين ويسلم٦باب الرجل يبارز إذا طلبوا البراز٢باب ما ورد في الأقبية المزررة بالذهب٤باب الدليل على ثبوت صلاة الخوف وأنها لم تنسخ٤باب ما ورد من التشديد في لبس الخز٣باب كيفية صلاة الخوف في السفر٦باب الرخصة فيما يكون جبة من ذلك في الحرب٢باب الرخصة للرجال في لبس الخز٩باب من قال تقوم الطائفة الثانية فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية بعد سلام الإمام٢باب ما يرخص للرجال من الحرير للحكة٦باب أخذ السلاح في صلاة الخوف٢باب العدو يكون وجاه القبلة٨باب المعذور يضع السلاح١باب ما لا يحمل من السلاح لنجاسته أو ثقله١باب من قال في هذا كبر بالطائفتين جميعا ثم قضى كل طائفة ركعتها الباقية مناوبة٢باب كيفية صلاة شدة الخوف٤باب الرخصة في العلم وما يكون في نسجه قز وقطن أو كتان١٢

الأحاديث(١٢١)

صفحة 1 من 3

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا عَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا

ج3 ص266

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج3 ص265

فَلَا تُعْطِهِ مَالَكَ

ج3 ص265

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج3 ص266

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج3 ص266

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرٍ : عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ ، وَالنَّتْفِ

ج3 ص277

نَهَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَسِّيَّةِ ، وَالْمِيثَرَةِ

ج3 ص276

نَهَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ أَوِ الَّتِي تَلِيهَا

ج3 ص276

نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ

ج3 ص277

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ ، فَوَافَيْنَا الْعَدُوَّ فَصَافَفْنَاهُمْ

ج3 ص260

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً

ج3 ص260

صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ

ج3 ص260

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ أَنبَأَ سُلَيمَانُ ثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ

ج3 ص260

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الكَعبِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا أَبُو بَكرِ

ج3 ص261

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ كَانُوا بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص277

هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ

ج3 ص264

أَخبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الحَسَنِ المُقرِي أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ

ج3 ص264

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَصَدَعَ النَّاسَ صَدْعَيْنِ

ج3 ص264

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ صِدْعَيْنِ

ج3 ص265

هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج3 ص274

كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَا يَزَالُ يَدْعُونِي فَآتِي بِالْقَبَاءِ مِنْ أَقْبِيَةِ الشِّرْكِ

ج3 ص274

نَهَانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا رَاكِعٌ

ج3 ص274

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج3 ص266

اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ ، فَأَمَرَ بِهَا فَرُفِعَتْ ، فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ

ج3 ص267

لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج3 ص266

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج3 ص266

قَالَ فَأَخبَرَنَا القَاسِمُ قَالَ وَحَدَّثَنِي الفَضلُ بنُ سَهلٍ ثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ مِثلَهُ

ج3 ص266

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ

ج3 ص266

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ زَاطِيَا ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا

ج3 ص267

وَرَوَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ فَذَكَرَهُ وَقَالَ فِي الحَدِيثِ وَجُلُوسٍ عَلَى المَيَاثِرِ

ج3 ص267

يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنَّ هَذَا الَّذِي عَلَيْكَ شَطْرُهُ حَرِيرٌ وَشَطْرُهُ خَزٌّ

ج3 ص267

وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ أَعْلَمَ بِعِصَابَةٍ

ج3 ص276

قَالَ لِي أُمَيَّةُ وَأَنَا أَمْشِي مَعَهُ : يَا عَبْدَ الْإِلَهِ ، مَنِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُعَلَّمٌ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي صَدْرِهِ

ج3 ص276

كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْقِتَالِ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَفَّ طَائِفَةً خَلْفَهُ

ج3 ص263

إِنَّ اللهَ فَرَضَ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ

ج3 ص263

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ

ج3 ص262

فَقَامَ حُذَيْفَةُ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ

ج3 ص261

أَيُّكُمْ شَهِدَ صَلَاةَ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص261

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ

ج3 ص262

أَنَّهُ صَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً ، وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ

ج3 ص263

شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَوْفَ فَأَمَرَ بِطَائِفَةٍ تَقُومُ فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ

ج3 ص263

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ عَبدِ اللهِ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا عُثمَانُ وَأَبُو بَكرٍ

ج3 ص264

إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج3 ص275

إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا ، أَوْ لِتَكْسُوَهَا بَعْضَ نِسَائِكَ

ج3 ص275

أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي

ج3 ص275

الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحَلَالٌ لِإِنَاثِهِمْ

ج3 ص275

إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، وَإِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُصِيبَ بِهَا

ج3 ص275

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ

ج3 ص259

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ

ج3 ص259

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِبَعْضِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ

ج3 ص259