باب السنة في التنظيف يوم الجمعة بغسل وأخذ شعر وظفر
الأحاديث(١٣)
كَانَ لِي عَمَّانِ ، قَدْ شَهِدَا الشَّجَرَةَ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ
إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ قَصَّ الشَّارِبِ وَالظُّفُرِ ، وَحَلْقَ الْعَانَةِ
قَالَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمَعِ
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَكُمْ عِيدًا فَاغْتَسِلُوا
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ فَاغْتَسِلُوا
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اغْتَسَلَ الرَّجُلُ وَغَسَلَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ تَطَيَّبَ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِهِ
لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ يَمَسُّ مِنْ دُهْنِهِ
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
وَأَشْهَدُ أَنَّ الْغُسْلَ وَاجِبٌ
أَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْ ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَلَا أَدْرِي
كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ ، وَيَقُصُّ شَارِبَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ