يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ لَا تُخْبِرْنَا فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ وَتَرِدُ عَلَيْنَا
وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
نَعَمْ وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ كُلُّهَا
نَعَمْ وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِسُورِ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ بَأْسًا