الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الأشربة والحد فيها

كتاب الأشربة والحد فيها

الأبواب الفرعية

باب من وجد منه ريح شراب أو لقي سكران١٠باب من أقيم عليه الحد أربع مرات ثم عاد له٧باب الأوعية١٤باب التشديد على مدمن الخمر٣باب ما جاء في عدد حد الخمر٢٠باب ما جاء في وجوب الحد على من شرب خمرا أو نبيذا مسكرا٨باب ما جاء في تحريم الخمر١٧باب التشديد على من سقى صبيا خمرا١باب الشارب يضرب زيادة على الأربعين فيموت في الزيادة والذي يموت في غير حد واجب فيما يعاقب به٣باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها٢٦باب ما جاء في إقامة الحد في حال السكر أو حتى يذهب سكره٩جماع أبواب صفة السوط١٢٢باب السلطان يكره على الاختتان أو ولي الصبي وسيد المملوك يأمران به وما ورد في الختان١٧باب السلطان يكره رجلا على أن يدخل نهرا أو ينزل بئرا أو يرقى نخلة١باب الرخصة في الأوعية بعد النهي٩باب الخليطين١٠باب الإمام فيما يؤدب إن رأى تركه تركه٣باب ما جاء في الكسر بالماء٢١باب ما جاء في صفة نبيذهم الذي كانوا يشربونه في حديث أنس بن مالك وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه١٤باب ما يحتج به من رخص في المسكر إذا لم يشرب منه ما يسكره والجواب عنه١٢باب النهي عن اختناث الأسقية٣باب ما أسكر كثيره فقليله حرام١١باب الدليل على أن الطبخ لا يخرج هذه الأشربة من دخولها في الاسم والتحريم إذا كانت مسكرة١٦

الأحاديث(٣٥٧)

صفحة 7 من 8

إِنَّ عَبْدَ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج8 ص303

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ فَشَكَا إِلَيْهِ أَهْلُ الشَّامِ وَبَاءَ الْأَرْضِ وَثِقَلَهَا

ج8 ص300

لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ

ج8 ص299

إِنَّا لَنَشْرَبُ مِنَ النَّبِيذِ نَبِيذًا يَقْطَعُ لُحُومَ الْإِبِلِ فِي بُطُونِنَا

ج8 ص299

كُنْتُ أَنْبِذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ وَأُوكِيهِ وَأُعَلِّقُهُ ، فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ مِنْهُ

ج8 ص299

كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِقَاءٍ وُكِيَ أَعْلَاهُ

ج8 ص299

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ فَرَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَدِ انْتَبَذُوا نَبِيذًا لَهُمْ فِي نَقِيرٍ وَحَنَاتِمَ وَدُبَّاءٍ ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُهْرِيقَتْ

ج8 ص300

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ مِنَ اللَّيْلِ فِي السِّقَاءِ

ج8 ص300

لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ دَعَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ

ج8 ص300

انْتَبِذْ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَاشْرَبْهُ آخِرَ اللَّيْلِ

ج8 ص302

كَانَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً

ج8 ص301

أَنِ اطْبُخُوا شَرَابَكُمْ حَتَّى يَذْهَبَ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ مِنْهُ

ج8 ص301

أَنَّهَا كَانَتْ تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُدْوَةً

ج8 ص300

كُنْتُ إِذَا اشْتَدَّ نَبِيذُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلْتُ فِيهِ زَبِيبًا

ج8 ص300

يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ ، فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : " إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ

ج8 ص300

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا

ج8 ص297

السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا

ج8 ص297

فِي قَوْلِهِ : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا فَحَرَّمَ اللهُ بَعْدَ ذَلِكَ السَّكَرُ

ج8 ص297

السَّكَرُ الْخَمْرُ قَبْلَ تَحْرِيمِهَا

ج8 ص297

قَالُوا فِي هَذِهِ الْآيَةِ : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا هِيَ مَنْسُوخَةٌ

ج8 ص297

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا

ج8 ص297

إِذَا سَكِرَ مِنْ شَرَابٍ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِيهِ أَبَدًا

ج8 ص298

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ ثَنَا الأُستَاذُ أَبُو الوَلِيدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ أَملَاهُ عَلَينَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ

ج8 ص297

قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ

ج8 ص298

اشْرَبُوا وَلَا تَسْكَرُوا

ج8 ص298

نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ

ج8 ص298

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج8 ص298

نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا

ج8 ص311

نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فِي السِّقَاءِ

ج8 ص311

نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ

ج8 ص311

أَنْهَاكُمْ ، عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ

ج8 ص296

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

ج8 ص296

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

ج8 ص296

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

ج8 ص296

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج8 ص296

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

ج8 ص296

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج8 ص296

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج8 ص296

قَالَ وَأَنبَأَ ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي شَمَرُ بنُ نُمَيرٍ عَن حُسَينِ بنِ عَبدِ اللهِ هُوَ ابنُ ضُمَيرَةَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ

ج8 ص296

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ

ج8 ص296

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ الحَسَنِ وَأَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ

ج8 ص296

كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ

ج8 ص293

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج8 ص293

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج8 ص293

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج8 ص293

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ

ج8 ص293

كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ

ج8 ص294

الشَّرَابُ الْحَلَالُ الطَّيِّبُ لَا الْحَرَامُ الْخَبِيثُ

ج8 ص294

سَبَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْبَاذَقِ ؛ مَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ

ج8 ص294

أَتَاهُ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَاشْتِرَائِهِ ، وَالتِّجَارَةِ فِيهِ

ج8 ص294