كتاب الزكاة

الأحاديث(٦٧١)

صفحة 7 من 14

مَا يَقُولُونَ شَيْئًا هُوَ الْمَالُ الَّذِي لَا يُعْطَى حَقُّهُ

ج4 ص184

كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَارِيَةَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ

ج4 ص183

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيبَانُ عَن عَاصِمٍ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَقُل عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ الفَأسَ

ج4 ص183

هُوَ مَنْعُ الْفَأْسِ ، وَالدَّلْوِ

ج4 ص183

عَارِيَةُ الْمَتَاعِ

ج4 ص183

الْمَاعُونُ مَتَاعُ الْبَيْتِ

ج4 ص183

هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ

ج4 ص184

وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ قَالَ : الزَّكَاةُ

ج4 ص184

الْمَاعُونُ الزَّكَاةُ

ج4 ص184

لَا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ إِلَّا أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ

ج4 ص191

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ

ج4 ص191

مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ

ج4 ص190

خُذْهُ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ

ج4 ص198

ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص191

مَنْ يُضِيفُ هَذَا

ج4 ص185

مَرِضَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَاشْتَهَى عِنَبًا أَوَّلَ مَا جَاءَ الْعِنَبُ

ج4 ص185

مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ

ج4 ص182

وَلَا صَاحِبَ إِبِلٍ لَا يُعْطِي حَقَّهَا ، وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا

ج4 ص183

أَخبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ ابنُ بِنتِ يَحيَى بنِ مَنصُورٍ أَنبَأَ جَدِّي ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبدُ

ج4 ص183

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ المَحبُوبِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسعُودٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا

ج4 ص183

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسِبَائِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ

ج4 ص191

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ ، أَفَأُعْطِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صِلِيهَا

ج4 ص191

أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج4 ص191

وَأَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ المُزَكِّي وَغَيرُهُ قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ الرَّبِيعُ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ

ج4 ص191

قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ

ج4 ص191

نَعَمْ فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ

ج4 ص186

أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " سَقْيُ الْمَاءِ

ج4 ص185

أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا ثَوْبًا عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ

ج4 ص185

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا

ج4 ص185

نَعَمْ ، وَكُلُّ ذِي كَبِدٍ حَرَّى

ج4 ص186

تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ

ج4 ص186

مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلٌ مِنْ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ

ج4 ص182

طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ

ج4 ص182

وَأَخبَرَنَا عَلِيٌّ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا عُبَيدُ بنُ شَرِيكٍ ثَنَا آدَمُ ثَنَا ابنُ عَيَّاشٍ عَنِ المُطعِمِ بنِ مِقدَامٍ وَعَنبَسَةَ

ج4 ص182

يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ إِنْ تَبْذُلِ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ

ج4 ص182

إِنَّ الْخَازِنَ الْأَمِينَ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ

ج4 ص192

وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

ج4 ص197

الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

ج4 ص198

وَرَوَاهُ حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ فَقِيلَ عَنهُ وَاليَدُ العُليَا المُنفِقَةُ وَأَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ

ج4 ص198

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ

ج4 ص198

مَا أَغْنَاكَ اللهُ لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا

ج4 ص198

الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : فَيَدُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلْيَا

ج4 ص198

الْأَيْدِي ثَلَاثَةُ أَيْدٍ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا

ج4 ص198

الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

ج4 ص197

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ

ج4 ص180

إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فَلَهَا أَجْرُهَا

ج4 ص192

إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ

ج4 ص192

لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج4 ص192

مِنْ رَطْبِ مَا تَأْكُلْنَ وَتُهْدِينَ

ج4 ص193

الطَّعَامُ الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ

ج4 ص192