كتاب الزكاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧١)
صفحة 7 من 14مَا يَقُولُونَ شَيْئًا هُوَ الْمَالُ الَّذِي لَا يُعْطَى حَقُّهُ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَارِيَةَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيبَانُ عَن عَاصِمٍ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَقُل عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ الفَأسَ
هُوَ مَنْعُ الْفَأْسِ ، وَالدَّلْوِ
عَارِيَةُ الْمَتَاعِ
الْمَاعُونُ مَتَاعُ الْبَيْتِ
هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ قَالَ : الزَّكَاةُ
الْمَاعُونُ الزَّكَاةُ
لَا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ إِلَّا أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
خُذْهُ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ يُضِيفُ هَذَا
مَرِضَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَاشْتَهَى عِنَبًا أَوَّلَ مَا جَاءَ الْعِنَبُ
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ
وَلَا صَاحِبَ إِبِلٍ لَا يُعْطِي حَقَّهَا ، وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا
أَخبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ ابنُ بِنتِ يَحيَى بنِ مَنصُورٍ أَنبَأَ جَدِّي ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبدُ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ المَحبُوبِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسعُودٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسِبَائِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ ، أَفَأُعْطِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صِلِيهَا
أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَأَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ المُزَكِّي وَغَيرُهُ قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ الرَّبِيعُ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ
قَالَ رَجُلٌ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ
نَعَمْ فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " سَقْيُ الْمَاءِ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا ثَوْبًا عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا
نَعَمْ ، وَكُلُّ ذِي كَبِدٍ حَرَّى
تَقُولُ الْعَدْلَ ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ
مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلٌ مِنْ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ
طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ
وَأَخبَرَنَا عَلِيٌّ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا عُبَيدُ بنُ شَرِيكٍ ثَنَا آدَمُ ثَنَا ابنُ عَيَّاشٍ عَنِ المُطعِمِ بنِ مِقدَامٍ وَعَنبَسَةَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ إِنْ تَبْذُلِ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ
إِنَّ الْخَازِنَ الْأَمِينَ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ
وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
وَرَوَاهُ حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ فَقِيلَ عَنهُ وَاليَدُ العُليَا المُنفِقَةُ وَأَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ
مَا أَغْنَاكَ اللهُ لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا
الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : فَيَدُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلْيَا
الْأَيْدِي ثَلَاثَةُ أَيْدٍ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ
إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فَلَهَا أَجْرُهَا
إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
مِنْ رَطْبِ مَا تَأْكُلْنَ وَتُهْدِينَ
الطَّعَامُ الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ