الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الشهادات

كتاب الشهادات

الأبواب الفرعية

باب التشديد في اليمين الفاجرة٨باب الاختيار في الإشهاد٤باب ما جاء في الافتداء عن اليمين ومن رخص فيها إذا كان محقا١باب كيف يحلف أهل الذمة والمستأمنون٥باب ما جاء في قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم٥باب القضاء باليمين مع الشاهد٥٢باب الشهادة في الزنا٥باب ما جاء في قول الله عز وجل وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب٥باب من بدأ فحلف عند الحاكم أعاد الحاكم عليه اليمين١باب اليمين في الطلاق والعتاق وغيرهما٣باب تأكيد اليمين بالزمان والحلف على المصحف٥باب البينة العادلة أحق من اليمين الفاجرة١باب الشهادة في الطلاق والرجعة وما في معناهما٤باب النكول ورد اليمين٩باب من رد شهادة أهل الذمة٧جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز٤٥٨باب من تحمل الشهادة وهو كافر أو صبي أو عبد ثم أسلم الكافر وبلغ الصبي وعتق العبد فقاموا بشهادتهم١باب الشهادة في الدين وما في معناه مما يكون مالا أو يقصد به المال٢باب الأمر بالإشهاد٦باب تأكيد اليمين بالمكان٧باب لا يحيل حكم القاضي على المقضي له والمقضي عليه٨باب من رد شهادة الصبيان ومن قبلها في الجراح ما لم يتفرقوا٥باب المدعي يستمهل ليأتي ببينة١باب من أجاز شهادة أهل الذمة على الوصية في السفر عند عدم من شهد عليها من المسلمين٥باب لا يجوز شهادة غير عدل٢باب من رد شهادة العبيد ومن قبلها٢باب يحلف المدعى عليه في حق نفسه على البت وفيما غاب عنه على نفي العلم٢باب ولا يضار كاتب ولا شهيد٦باب ما على من دعي ليشهد١باب شهادة النساء لا رجل معهن في الولادة وعيوب النساء١باب كراهية التسارع إلى الشهادة وصاحبها بها عالم حتى يستشهده٣باب ما جاء في عددهن٥باب ما جاء في خير الشهداء٤باب ما يجب على المرء من القيام بشهادته إذا شهد٤باب وجوه العلم بالشهادة٩باب التحفظ في الشهادة والعلم بها٣باب شهادة المقطوع في السرقة١باب شهادة القاذف٢٥باب من قال لا تقبل شهادته٩

الأحاديث(٦٨٥)

صفحة 6 من 14

إِنَّ اللهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ

ج10 ص188

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج10 ص242

إِنِّي أَفْتَدِي عِرْضِي مِنْهُ

ج10 ص242

يَا بِلَالُ اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ

ج10 ص241

يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى كَأَنَّهُ يَقُولُ الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ

ج10 ص242

مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ

ج10 ص241

لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ

ج10 ص241

إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا شَتْمُ الْأَعْرَاضِ

ج10 ص241

إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً لَرَجُلٌ هَجَا رَجُلًا فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا

ج10 ص241

إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَدْرِ مَا تَفْسِيرُهُ فَلْيَلْتَمِسْهُ فِي الشِّعْرِ

ج10 ص241

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج10 ص241

كَانَ شُعَرَاءُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَكَعْبَ بْنَ مَالِكٍ

ج10 ص241

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج10 ص237

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج10 ص237

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج10 ص237

أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ : أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ

ج10 ص237

إِنَّ الشِّعْرَ كَلَامٌ ، وَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ حَقًّا ، وَبَاطِلًا

ج10 ص240

كُنَّا نُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ ، وَيَتَذَاكَرُونَ أَيَّامَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج10 ص240

إِنَّ آخِرَ مَجْلِسٍ جَالَسْنَا فِيهِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مَجْلِسٌ تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ

ج10 ص240

رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ عِنْدَ الْبَيْتِ أَوْ حَوْلَ الْبَيْتِ

ج10 ص240

وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ ، قَلِيلَ الضَّحِكِ وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ

ج10 ص240

وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ عِنْدَهُ

ج10 ص240

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْشَدْتُهُ فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : ( تَزَوَّجْتُ ذِرْبَةً وَقَالَ : ذَهَبْتُ أَبْغِيهَا

ج10 ص240

فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ : " وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ

ج10 ص240

رُبَّمَا دَخَلَ وَهُوَ يَقُولُ : " سَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ

ج10 ص239

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشِّعْرِ فَقَالَ : " هُوَ كَلَامٌ فَحَسَنُهُ حَسَنٌ ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ

ج10 ص239

إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ

ج10 ص239

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ فِيمَا تَقُولُونَ لَهُمْ مِنَ الشِّعْرِ

ج10 ص239

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ ، وَلِسَانِهِ

ج10 ص239

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ ، وَلِسَانِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَضْحُ النَّبْلِ

ج10 ص239

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ

ج10 ص238

اهْجُوا قُرَيْشًا ؛ فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ

ج10 ص238

قَالَ حَسَّانُ : يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ : " فَكَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ ؟ " . فَقَالَ : وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْخَمِيرِ

ج10 ص238

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِحَسَّانَ : " اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ

ج10 ص237

يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ

ج10 ص237

أَجِبْ عَنِّي أَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ " . فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ

ج10 ص237

وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ ، وَاسْتَثْنَى فَقَالَ : إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيرًا

ج10 ص239

مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ

ج10 ص235

الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ ، وَيَتَكَاذَبَانِ فَمَا قَالَاهُ فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ

ج10 ص235

الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ ، وَيَتَكَاذَبَانِ

ج10 ص235

الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ

ج10 ص235

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلَا زَادَ اللهُ بِالْعَفْوِ إِلَّا عِزًّا ، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ

ج10 ص235

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ

ج10 ص235

لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ " . قَالُوا : فَمَنِ الشَّدِيدُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ

ج10 ص235

لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ ، عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ

ج10 ص236

يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ إِنَّ الْقَوْمَ غَطَفَانَ يُقْرَوْنَ

ج10 ص236

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ : كَذَبْتَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : صَدَقْتَ

ج10 ص236

فَإِنَّهُ كَانَ مَعَكَ مَنْ يَرُدُّ عَنْكَ فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ قَعَدَ الشَّيْطَانُ فَلَمْ أَكُنْ لِأَقْعُدَ مَعَ الشَّيْطَانِ

ج10 ص236

الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ

ج10 ص236

دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ حَالِقَةُ الدِّينِ لَا حَالِقَةُ الشَّعَرِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا

ج10 ص232