جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠٨)
صفحة 5 من 7أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَكَانَ رَدْغٌ حَمَلَ مَعَهُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ
أَلَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أَطْيَبُ مِنْهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلُ
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ : جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى
لَا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُصَاقِ أَوِ الْمُخَاطِ
فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : أَمِطْهُ عَنْكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ إِنْ كَانَ رَطْبًا مَسَحَهُ
إِنْ كُنْتُ لَأَجِدُهُ - يَعْنِي الْمَنِيَّ - فِي ثَوْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحُتُّهُ عَنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبْصِرُ الْمَنِيَّ فِي ثَوْبِهِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ صَدْرِ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَاحْتَلَمْتُ فِي ثَوْبَيَّ فَغَمَسْتُهُمَا فِي الْمَاءِ
إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ إِنْ رَأَيْتَهُ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ ، فَإِنْ لَمْ تَرَهُ نَضَحْتَ حَوْلَهُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
قَدْ رَأَيْتُنِي أَمْسَحُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا جَفَّ حَتَتُّهُ
إِنْ كُنْتُ لَأَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ضَافَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ضَيْفٌ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تَدْعُوهُ ، فَقَالُوا لَهَا : إِنَّهُ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَذَهَبَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ
رَأَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي
أَنَّهُ كَانَ يَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِهِ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا عَنْ يَسَارِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الصُّبْحَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
وَأَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا
خَالِفُوا الْيَهُودَ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ وَلَا نِعَالِهِمْ
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا مُحَمَّدٌ
قَالَ وَثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا أَبَانُ ثَنَا قَتَادَةُ أَخبَرَنِي بَكرُ بنُ عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادُ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ
إِنَّ جِبْرَئِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا قَذَرًا
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ مِنَ الْأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
وَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنْتُ فَتًى شَابًّا عَزَبًا
إِنَّ جَبْرَئِيلَ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي ، أَمَا وَاللهِ مَا أَخْلَفَنِي
كَانَتِ الْكِلَابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ بِالْمَسْجِدِ
أَنَّهُ رَأَى أَعْرَابِيًّا يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَعُوهُ
صُبُّوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا
قَالَ وَثَنَا بِهِ سُفيَانُ مَرَّةً أُخرَى فَقَالَ قَالَ الزُّهرِيُّ أَخبَرَنِي سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ
وَأَنبَأَ أَبُو سَعِيدٍ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى أَنبَأَ أَبُو بَحرٍ البَربَهَارِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ
دَعُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ
لَا تُزْرِمُوهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الخَطِيبُ ثَنَا أَبُو بَحرٍ البَربَهَارِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَهُ