الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصلاة›جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها

جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها

الأبواب الفرعية

باب كراهية التثاؤب في الصلاة وغيرها وما يؤمر به عند ذلك٤باب كراهية تفقيع الأصابع في الصلاة١باب كراهية تشبيك اليد في الصلاة١باب الرخصة في الاعتماد على العصا إذا شق عليه طول القيام٢باب من كره أن يصف بين قدميه وهو قائم في الصلاة١باب كراهية تقديم إحدى الرجلين عند النهوض في الصلاة١باب البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها٤باب كراهية التخصر في الصلاة٨باب سيماهم في وجوههم من أثر السجود٦باب لا يمسح وجهه من التراب في الصلاة حتى يسلم٥باب كراهية مسح الحصى وتسويته في الصلاة فإن كان لا بد فاعلا فمرة واحدة٦باب من بزق وهو يصلي٦باب لا يجاوز بصره موضع سجوده٧باب كراهية رفع البصر إلى السماء في الصلاة٣باب كراهية النظر في الصلاة إلى ما يلهيه عنها٢باب الترغيب في تحسين الصلاة٦باب ما أدرك من صلاة الإمام فهو أول صلاته١٤باب من قال الثانية فريضة وفيه نظر٢باب الدليل على أنه إنما يبزق عن يساره إذا كان فارغا١باب من قال ذلك إلى الله عز وجل يحتسب له بأيتهما شاء عن فرضه٢باب الدليل على أنه إن بزق عن يساره أو تحت قدمه دفنها أو دلكها بنعله اليسرى٢باب من أعادها وإن صلاها في جماعة٢باب من لم ير إعادتها إذا كان قد صلاها في جماعة٢باب ما جاء في حك النخامة عن القبلة٦باب صلاة المريض٦باب الرجل يصلي وحده ثم يدركها مع الإمام٧باب ما روي في كيفية هذا القعود١٠باب الإيماء بالركوع والسجود إذا عجز عنهما٥باب من وضع وسادة على الأرض فسجد عليها٤باب معنى قوله تعالى الذين هم في صلاتهم خاشعون١١باب من وجد في صلاته قملة فصرها ثم أخرجها من المسجد أو دفنها فيه أو قتلها٣باب ما يكون منهما نافلة٥باب كراهية الالتفات في الصلاة٥باب كراهية رفع الصوت الشديد بالعطاس٣باب انصراف المصلي٦باب الدليل على أن وقوف المرأة بجنب الرجل لا يفسد صلاته٤باب الوقوف عند آية الرحمة وآية العذاب وآية التسبيح١١باب من وقع في عينيه الماء٣باب من قام فيما أطاق وقعد فيما عجز عنه١باب من أطاق أن يصلي منفردا قائما ولم يطقه مع الإمام صلى قائما منفردا٢باب ما روي في كيفية الصلاة على الجنب أو الاستلقاء وفيه نظر٢باب المسبوق ببعض صلاته يصنع ما يصنع الإمام فإذا سلم الإمام قام فأتم باقي صلاته٨

الأحاديث(١٩٠)

صفحة 4 من 4

كَانَ يَكْرَهُ الْعَطْسَةَ الشَّدِيدَةَ فِي الْمَسْجِدِ

ج2 ص290

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَطَسَ أَمْسَكَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ

ج2 ص290

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوْتَهُ ، وَخَمَّرَ وَجْهَهُ

ج2 ص290

لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ نَصِيبًا لِلشَّيْطَانِ مِنْ صَلَاتِهِ

ج2 ص295

لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ

ج2 ص294

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي حَافِيًا ، وَنَاعِلًا

ج2 ص295

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ

ج2 ص295

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِهِ

ج2 ص295

أَمَّا أَنَا فَأَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ

ج2 ص295

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَإِنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ

ج2 ص311

كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص311

يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ

ج2 ص311

اقْطَعْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا ثَوْبًا ، ثُمَّ لِيُصَلِّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا

ج2 ص312

مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا

ج2 ص310

سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقْرَأُ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى

ج2 ص311

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ

ج2 ص309

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ

ج2 ص310

كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي اللَّيْلِ التَّامِّ فَيَقْرَأُ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ

ج2 ص310

قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً ، فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ

ج2 ص310

بِتُّ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ

ج2 ص311

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي تَطَوُّعًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ

ج2 ص310

كَانَ إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى

ج2 ص310

كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَوْقَ بَيْتِهِ ، فَكَانَ إِذَا قَرَأَ : أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى قَالَ : سُبْحَانَكَ ، فَبَلَى

ج2 ص310

سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى - فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى

ج2 ص311

أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ أَوْ غَيْرَهُ بَعَثَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْأَطِبَّاءِ عَلَى الْبُرُدِ ، وَقَدْ وَقَعَ الْمَاءُ فِي عَيْنَيْهِ

ج2 ص309

إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ لَقِيَ اللهَ - تَعَالَى - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج2 ص309

لَمَّا وَقَعَ فِي عَيْنَيِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَاءُ أَرَادَ أَنْ يُعَالَجَ مِنْهُ

ج2 ص308

كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ

ج2 ص308

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ

ج2 ص308

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى ؟ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ

ج2 ص308

يُصَلِّي الْمَرِيضُ مُسْتَلْقِيًا عَلَى قَفَاهُ ، تَلِي قَدَمَاهُ الْقِبْلَةَ

ج2 ص308

يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَائِمًا إِنِ اسْتَطَاعَ

ج2 ص307

إِذَا فَاتَتْكَ الرَّكْعَةُ فَقَدْ فَاتَتْكَ السَّجْدَةُ

ج2 ص296

إِذَا وَجَدْتُمُوهَ قَائِمًا أَوْ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا أَوْ جَالِسًا فَافْعَلُوا كَمَا تَجِدُونَهُ

ج2 ص296

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ أَوْ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَاةِ

ج2 ص296

هِيَ السُّنَّةُ

ج2 ص296

فَأَرَدْتُ تَأْخِيرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَعْهُ

ج2 ص295

إِذَا وَجَدْتَ الْإِمَامَ عَلَى حَالٍ فَاصْنَعَ كَمَا يَصْنَعُ

ج2 ص296

إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَائْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ

ج2 ص295

أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ حَالَ الْقِبْلَةِ ، وَحَالَ الْأَذَانِ

ج2 ص296