الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الديات›جماع الديات فيما دون النفس

جماع الديات فيما دون النفس

الأبواب الفرعية

باب المنقلة٢باب ما دون الموضحة من الشجاج٧باب الهاشمة١باب أرش الموضحة١١باب المأمومة٢باب جنين الأمة فيه عشر قيمة أمه لا فرق بين أن يكون ذكرا أو أنثى١باب ما جاء في تقدير الغرة عن بعض الفقهاء٢باب تفسير الشجاج ومدارجها١باب ما جاء في الكفارة في الجنين وغير ذلك قال الله تعالى " فتحرير رقبة مؤمنة "٧باب الجائفة٤باب من قال في الغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل أو كذا وكذا من الشاء وليس بمحفوظ٤باب دية الجنين١٣باب ما ورد في البئر جبار والمعدن جبار٨باب لا تحمل العاقلة ما جنى الرجل على نفسه٢باب الأذنين٤باب تنجيم الدية على العاقلة٤باب ما تحمل العاقلة٥باب ما جاء في عقل الفقير٢باب من في الديوان ومن ليس فيه من العاقلة سواء٣باب السمع٤باب من العاقلة التي تغرم٨باب العاقلة٤باب جناية الغلام تكون للفقراء١باب من قال لا تحمل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا٨باب ذهاب العقل من الجناية٥باب جراحة العبد٣باب دية أهل الذمة١٧باب ما جاء في كسر الذراع والساق٤باب ما جاء في الترقوة والضلع١باب ما جاء في الحاجبين واللحية والرأس٤باب دية العينين٢باب ما جاء في العين القائمة واليد الشلاء٢باب اجتماع الجراحات١باب ما جاء في نقص البصر١باب دية الذكر والأنثيين٩باب دية أشفار العينين١باب حلمتي الثديين٢باب دية الأنف٨باب ما جاء في جراح المرأة٧باب ما جاء في دية المرأة٣باب ما جاء في كسر الصلب٣باب الصحيح يصيب عين الأعور والأعور يصيب عين الصحيح١١باب الأصابع كلها سواء١٦باب دية اليدين والرجلين والأصابع٣باب السن تضرب فتسود وتذهب منفعتها٦باب الأسنان كلها سواء٤باب دية الشفتين٢باب دية الأسنان٦باب دية اللسان١٠

الأحاديث(٢٤٢)

صفحة 3 من 5

أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ ؛ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ

ج8 ص105

أَنَّهُمْ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ دُونَ النَّاسِ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ بَيْنَهُمْ

ج8 ص106

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أُنَاسٌ فُقَرَاءُ فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئًا

ج8 ص105

لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا

ج8 ص104

لَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ عَقْلُ مَنْ قَتَلَ الْعَمْدَ إِلَّا أَنْ تَشَاءَ ذَلِكَ إِنَّمَا عَلَيْهِمْ عَقْلُ الْخَطَأِ

ج8 ص104

لَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا وَلَا صُلْحًا

ج8 ص104

لَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ مَا كَانَ عَمْدًا وَلَا بِصُلْحٍ

ج8 ص105

قَالَ مَالِكٌ وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ سَعِيدٍ مِثلَ ذَلِكَ قَالَ يَحيَى وَلَم أُدرِكِ النَّاسَ إِلَّا عَلَى ذَلِكَ

ج8 ص105

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الْعَاقِلَةَ لَا تَحْمِلُ شَيْئًا مِنْ دِيَةِ الْعَمْدِ

ج8 ص104

الْعَبْدُ لَا يَغْرَمُ سَيِّدُهُ فَوْقَ نَفْسِهِ شَيْئًا

ج8 ص105

الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالِاعْتِرَافُ لَا يَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ

ج8 ص104

فِي رَجُلٍ ضُرِبَ فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَكَلَامُهُ

ج8 ص86

رُمِيَ رَجُلٌ بِحَجَرٍ فِي رَأْسِهِ فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَلِسَانُهُ

ج8 ص86

مَضَتِ السُّنَّةُ أَشْيَاءَ مِنَ الْإِنْسَانِ

ج8 ص86

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ فَزَّعَ رَجُلًا فَذَهَبَ عَقْلُهُ

ج8 ص86

فِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً

ج8 ص86

إِذَا شُجَّ الْعَبْدُ مُوضِحَةً فَلَهُ فِيهَا نِصْفُ عُشْرِ ثَمَنِهِ

ج8 ص104

وَكَانَ رِجَالٌ يَقُولُونَ سِوَى ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ سِلْعَةٌ يُقَوَّمُ

ج8 ص104

عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ

ج8 ص104

دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ

ج8 ص101

عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ

ج8 ص101

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ

ج8 ص101

كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ

ج8 ص101

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ

ج8 ص101

أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا يَقُولَانِ : فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ

ج8 ص101

وَأَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا الأَسفَاطِيُّ يَعنِي العَبَّاسَ بنَ الفَضلِ

ج8 ص102

وَدَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج8 ص102

دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ

ج8 ص102

وَالْمَجُوسِيَّةُ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ

ج8 ص101

قَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي النِّصْفِ

ج8 ص102

مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ أَوْ ذِمَّةٌ فَدِيَتُهُ دِيَةُ الْمُسْلِمِ

ج8 ص103

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ

ج8 ص100

دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ

ج8 ص101

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ

ج8 ص102

إِنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ

ج8 ص101

قَضَى فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ

ج8 ص100

لَمْ يَجْعَلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كَسْرِ الْيَدِ فِي الْخَطَأِ إِلَّا جُعْلَ الْجَابِرِ

ج8 ص99

أَنَّهُ كَسَرَ سَاقَ رَجُلٍ فَقَضَى عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِثَمَانٍ مِنَ الْإِبِلِ

ج8 ص99

كُلُّ عَظْمٍ كُسِرَ خَطَأً ثُمَّ جُبِرَ مُسْتَوِيًا غَيْرَ مَنْقُوصٍ وَلَا مَعِيبٍ فَلَيْسَ فِي ذَلِكَ إِلَّا عَطَاءُ الْمُدَاوِي

ج8 ص99

فِي الذِّرَاعِ إِذَا كُسِرَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ

ج8 ص99

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي الضِّرْسِ بِجَمَلٍ

ج8 ص99

قَضَى أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي الْحَاجِبِ إِذَا أُصِيبَ

ج8 ص98

فِي الشَّعَرِ إِذَا لَمْ يَنْبُتِ الدِّيَةُ

ج8 ص98

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : حَلْقُ الرَّأْسِ لَهُ نَذْرٌ . فَقَالَ : لَمْ أَعْلَمْ

ج8 ص99

سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَنِ الْحَاجِبِ يُشَانُ قَالَ : مَا سَمِعْتُ فِيهِ بِشَيْءٍ

ج8 ص99

وَفِي الْعَيْنِ النِّصْفُ

ج8 ص87

فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُوعِيَ جَدْعُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ

ج8 ص86

فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ وَالسِّنِّ السَّوْدَاءِ وَالْيَدِ الشَّلَّاءِ ثُلُثُ دِيَتِهَا

ج8 ص98

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَضَى فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا طُفِئَتْ أَوْ قَالَ بُخِقَتْ بِمِائَةِ دِينَارٍ

ج8 ص98

رَمَى رَجُلٌ رَجُلًا بِحَجَرٍ فِي رَأْسِهِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَعَقْلُهُ وَلِسَانُهُ

ج8 ص98