جماع أبواب الوليمة

الأبواب الفرعية

باب الأكل متكئا٣باب إتيان كل دعوة عرسا كان أو نحوه٧باب كراهية التنفس في الإناء والنفخ فيه٢باب الشرب بثلاثة أنفاس٤باب الكرع في الماء١باب ما جاء في الأكل والشرب قائما١٣باب اختناث الأسقية وما يكره من ذلك٦باب الأيمن فالأيمن في الشرب٢باب ما جاء في الجمع بين لونين في الأكل٢باب يجيب المدعو صائما كان أو مفطرا وما يفعل كل واحد منهما٥باب ساقي القوم آخرهم٢باب ما يقول إذا فرغ من الطعام٢باب الدعاء لرب الطعام٢باب ما جاء في تفتيش التمر عند الأكل٣باب ما جاء في النثار في الفرح١١باب من استحب الفطر إن كان صومه غير واجب٢باب ما جاء في كراهية القران بين التمرتين حتى يستأمر أصحابه١باب ما يستحب من إظهار النكاح وإباحة الضرب بالدف عليه وما لا يستنكر من القول١٦باب من خير المفطر بين الأكل والترك١باب التزويج والبناء بالمرأة في شوال١باب من استعفى فإن لم يعف أجاب٣باب ذهاب النساء والصبيان في العرس١باب الأمر بالوليمة٢باب ما جاء في الطعام الحار٤باب من لم يدع ثم جاء فأكل لم يحل له ما أكل إلا بأن يحل له صاحب الوليمة٥باب ما جاء في تستير المنازل٦باب طعام المتباريين١باب المستحب إن وجد سعة أن يولم بشاة٣باب نسخ الضيق في الأكل من مال الغير إذا أذن له فيه٣باب كيف يأكل اللحم٤باب الرجل يدعى إلى الوليمة وفيها المعصية نهاهم فإن نحوا ذلك عنه وإلا لم يجب٦باب الرخصة في الرقم يكون في الثوب٣باب لا يحتقر ما قدم إليه١باب اجتماع الداعيين١باب تأدي حق الوليمة بأي طعام أطعم٦باب لا يتحرج من طعام أحله الله تعالى٢باب غسل اليد قبل الطعام وبعده٣باب المدعو يرى في الموضع الذي يدعى فيه صورا منصوبة ذات أرواح فلا يدخل١٤باب ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط١باب ما يستحب من إجابة من دعاه إلى طعام وإن لم يكن له سبب٧باب من قرب شيئا مما قدم إليه إلى من قعد معه١باب إتيان دعوة الوليمة حق٨باب لا يناول من لم يجلس معه للأكل شيئا مما قدم إليه لأنه إنما دعي ليأكل لا ليعطي١باب التسمية على الطعام٢باب الرخصة فيما يوطأ من الصور أو يقطع رءوسها وفي صور غير ذوات الأرواح من الأشجار وغيرها١٠باب رفع اللقمة إذا سقطت وإنقاء القصعة والتمسح بالمنديل بعد اللعق٢باب الأكل والشرب باليمين٣باب وقت الوليمة١باب الأكل مما يليه١باب الأكل بثلاث أصابع ولعقها٣باب أيام الوليمة٦باب الأكل من جوانب القصعة دون وسطها١باب التشديد في المنع من التصوير٧

الأحاديث(٢٠٨)

صفحة 3 من 5

إِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا فَتَأْذَنُ لَهُ

ج7 ص264

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَأَشْرَفُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ ، لَا تُصَلُّوا خَلْفَ نَائِمٍ

ج7 ص272

يَا هَذِهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْصَانِي إِنْ قَضَى اللهُ لَكَ أَنْ تَزَوَّجَ فَيَكُونَ أَوَّلُ مَا تَجْتَمِعَانِ عَلَيْهِ طَاعَةً

ج7 ص272

لَقَدْ فَعَلْتُمُوهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَدْ سَتَرْتُمُ الْجُدُرَ

ج7 ص272

نَهَى أَنْ تُسْتَرَ الْجُدُرُ

ج7 ص272

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَمَاثِيلُ

ج7 ص271

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ قَالَ : " أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ

ج7 ص272

نَهَى عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ أَنْ يُؤْكَلَ

ج7 ص274

مَا أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ وَأَفْضَلَ مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ

ج7 ص259

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج7 ص258

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَيْهَا

ج7 ص258

فَكَانَ الرَّجُلُ يَحْرَجُ أَنْ يَأْكُلَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ

ج7 ص274

أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا غَزَوْا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ فَيَدْفَعُوا إِلَيْهِمْ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِهِمْ

ج7 ص275

كَانَ رِجَالٌ زَمْنَى عُمْيٌ وَعُرْجٌ أُولِي حَاجَةٍ يَسْتَتْبِعُهُمْ رِجَالٌ إِلَى بُيُوتِهِمْ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا لَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ طَعَامًا ذَهَبُوا بِهِمْ إِلَى بُيُوتِ آبَائِهِمْ

ج7 ص275

أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِيُّ أَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَيُّوبَ بنِ سَلَمَوَيهِ نَا

ج7 ص280

لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ صَنِيعِ الْأَعَاجِمِ

ج7 ص280

فَقَالَ لِي : " يَا صَفْوَانُ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : " قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ إِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ

ج7 ص280

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ

ج7 ص280

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَطْعَمَيْنِ

ج7 ص266

إِذَا عُمِلَ بِالْخَطِيَّةِ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص266

إِذَا عُمِلَتْ فِي النَّاسِ خَطِيَئَةٌ

ج7 ص266

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ

ج7 ص266

مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ

ج7 ص265

مَنْ حَضَرَ مَعْصِيَةً فَكَرِهَهَا فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا

ج7 ص266

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

ج7 ص271

أَلَمْ يَقُلْ : " إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي الثَّوْبِ " ، قَالَ : بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي

ج7 ص271

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

ج7 ص271

إِنَّهُ هَلَاكٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ النَّفَرُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَحْتَقِرُ مَا فِي بَيْتِهِ أَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَيْهِمْ

ج7 ص279

إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا ، فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَابًا أَقْرَبُهُمَا جِوَارًا

ج7 ص275

أَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ

ج7 ص259

أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ

ج7 ص260

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ

ج7 ص260

فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيمَتَهَا التَّمْرَ

ج7 ص260

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى خَيْبَرَ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي شَأْنِ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

ج7 ص259

مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ

ج7 ص259

لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ

ج7 ص279

إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ . يَعْنِي الذِّكْرَ

ج7 ص279

فِي التَّوْرَاةِ إِنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ

ج7 ص275

مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ

ج7 ص276

مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ

ج7 ص276

مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ

ج7 ص266

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ يَحيَى بنُ مَنصُورٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ

ج7 ص267

أَشَدُّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ

ج7 ص267

أَنَّ رَجُلًا صَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَدَعَاهُ فَقَالَ : أَفِي الْبَيْتِ صُورَةٌ

ج7 ص268

إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا

ج7 ص268

تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ

ج7 ص268

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - زَمَنَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ

ج7 ص268

لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا

ج7 ص267

إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَوْ لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا

ج7 ص267

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج7 ص267