الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب إحياء الموات

كتاب إحياء الموات

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في الحمى٧باب سواء كل موات لا مالك له أين كان٥باب لا يترك ذمي يحييه لأن رسول الله جعلها لمن أحياها من المسلمين٤باب كتابة القطائع٤باب إقطاع الموات٩باب من قضى فيما بين الناس بما فيه صلاحهم ودفع الضرر عنهم على الاجتهاد٩باب من أحيا أرضا ميتة ليست لأحد ولا في حق أحد فهي له٩باب ما يكون إحياء وما يرجى فيه من الأجر١٢باب من أحيا أرضا ميتة فهي له٣باب ما جاء في توريث نساء المهاجرين خططهن بالمدينة١باب ما جاء في حريم الآبار٩باب النخل يغرس في موات أو يكون لرجل نخلة بين ظهراني نخيل لغيره فاختلفا في حريمها٣باب القوم يختلفون في سعة الطريق المئتاء إلى ما أحيوه٤باب ترتيب سقي الزرع والأشجار من الأودية المباحة٦باب الماء والكلإ وغير ذلك يؤخذ من المعادن الظاهرة ثم يباع٢باب ما جاء في النهي عن منع فضل الماء٩باب ما جاء في إقطاع المعادن الباطنة٢باب ما جاء في مقاعد الأسواق وغيرها٦باب ما لا يجوز إقطاعه من المعادن الظاهرة٧باب من أقطع قطيعة فباعها١باب من أقطع قطيعة أو تحجر أرضا ثم لم يعمرها أو لم يعمر بعضها٣

الأحاديث(١١٥)

صفحة 3 من 3

فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَجَلَسْتُ فِيهِ ، ثُمَّ عَادَ

ج6 ص151

لَا حِمَى إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : ثَلَّةِ الْبِئْرِ ، وَمَرْبَطِ الْفَرَسِ

ج6 ص151

أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَرَجَ إِلَى السُّوقِ ، فَإِذَا دَكَاكِينُ قَدْ بُنِيَتْ بِالسُّوقِ

ج6 ص150

لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ

ج6 ص150

أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ

ج6 ص149

أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمِلْحَ

ج6 ص149

اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ

ج6 ص150

الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ

ج6 ص150

الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي الْكَلَأِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ

ج6 ص150

الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ

ج6 ص150

أَمْسِكْ يَا غُلَامُ ، صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ

ج6 ص150

مَنْ أَهْلُ ذِي الْمَرْوَةِ

ج6 ص149

قَطَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَقِيقَ رَجُلًا وَاحِدًا

ج6 ص149

جَاءَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْطَعَهُ أَرْضًا

ج6 ص149

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ مِنَ الْمَعَادِنِ الْقَبَلِيَّةِ الصَّدَقَةَ

ج6 ص148