جماع أبواب الهدي

الأبواب الفرعية

باب لا يبدل ما أوجبه من الهدايا بكلامه بخير ولا شر منه١باب ما لا يجزي من العيوب في الهدايا٢باب لا محل للهدي في غير الإحصار دون الحرم٢باب زيارة القبور التي في بقيع الغرقد٢باب لا يعطي الجزار من لحومها وجلودها في جزارتها شيئا٢باب ركوب البدنة إذا اضطر إليه ركوبا غير فادح٦باب جواز الجذع من الضأن٢باب إتيان مسجد قباء والصلاة فيه٦باب الاشتراك في الهدي١٢باب الهدي الذي أصله تطوع إذا ساقه فعطب فأدرك ذكاته نحره وصنع به٨باب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم٥باب في أسطوانة التوبة٣باب لبن البدنة لا يشرب إلا بعد ري فصيلها ويحمل عليها فصيلها٣باب في الروضة٢باب الاختيار في التقليد والإشعار١١باب الأكل من الضحايا والهدايا التي يتطوع بها صاحبها٧باب نحر الإبل قياما غير معقولة أو معقولة اليسرى٨باب جواز الذكر والأنثى في الهدايا٨باب فضل الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم٥باب الاختيار في تقليد الغنم دون الإشعار٤باب من نذر هديا لم يسمه أو لزمه هدي ليس يجزى من صيد٢باب تجليل الهدايا وما يفعل بجلالها وجلودها٢باب من نذر هديا فسمى شيئا فعليه ما سمى صغيرا كان أو كبيرا١باب الخروج إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم٢باب النزول بالبطحاء التي بذي الحليفة والصلاة بها٤باب نحر الإبل وذبح البقر والغنم٣باب الحرم كله منحر٦باب فتل القلائد من العهن١باب الهدايا من الإبل والبقر والغنم٤باب ما يستحب من ذبح صاحب النسيكة نسيكته بيده٣باب زيارة قبور الشهداء٣باب لا يصير الإنسان بتقليد الهدي وإشعاره وهو لا يريد الإحرام محرما٤باب لا يأكل من كل هدي كان أصله واجبا عليه١باب النحر يوم النحر وأيام منى كلها٢باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم٦باب ما يكون عليه البدل من الهدايا إذا عطب أو ضل٧

الأحاديث(١٥٠)

صفحة 3 من 3

لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً

ج5 ص229

أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَتَصَدَّقَ بِجِلَالِ الْبُدْنِ الَّتِي نَحَرْتُ ، وَبِجُلُودِهَا

ج5 ص233

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَشُقُّ جِلَالَ بُدْنِهِ

ج5 ص233

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ

ج5 ص229

لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ

ج5 ص244

إِنَّمَا يُسَافَرُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ ، وَمَسْجِدِي ، وَمَسْجِدِ إِيلِيَاءَ

ج5 ص244

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُرِيَ فِي مُعَرَّسِهِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي

ج5 ص245

أَنَّهُ كَانَ يَتْبَعُ آثَارَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص245

أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ

ج5 ص245

وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ

ج5 ص244

شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأُتِيَ بِالْبُدْنِ

ج5 ص238

ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بَقَرَةً

ج5 ص238

ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ

ج5 ص238

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا إِسحَاقُ

ج5 ص240

وَقَفْتُ هَاهُنَا بِعَرَفَةَ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ

ج5 ص239

مَنَاحِرُ الْبُدْنِ بِمَكَّةَ ، وَلَكِنَّهَا نُزِّهَتْ عَنِ الدِّمَاءِ

ج5 ص239

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَنْحَرُ بِمَكَّةَ

ج5 ص240

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْحَرُ بِالْمَنْحَرِ

ج5 ص240

كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ

ج5 ص239

فَتَلْتُ قَلَائِدَهَا مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدَنَا

ج5 ص233

مِنَ الْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالضَّأْنِ

ج5 ص228

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الْهَدْيِ مِمَّا هُوَ ؟ فَقَالَ : مِنَ الثَّمَانِيَةِ أَزْوَاجٍ

ج5 ص229

مِنَ الْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ يَعْنِي الْهَدْيَ

ج5 ص228

فِي قِصَّةِ التَّمَتُّعِ قَالَ : وَقَالَ : فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ جَزُورٌ أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ

ج5 ص228

يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا

ج5 ص238

فِي صِفَةِ حَجِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ

ج5 ص238

لَمَّا نَحَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُدْنَهُ فَنَحَرَ ثُلُثَيْنِ بِيَدِهِ

ج5 ص238

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ بنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ ثَنَا حَامِدٌ يَعنِي

ج5 ص249

هَذِهِ قُبُورُ أَصْحَابِنَا

ج5 ص249

لَعَلَّ خُفِّي يَقَعُ عَلَى خُفِّهِ

ج5 ص249

إِنْ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ الْهَدْيِ ، هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَبْعَثُ بِهَدْيِهِ مُقَلَّدًا ، وَهُوَ مُقِيمٌ بِالْمَدِينَةِ

ج5 ص234

فَتَلْتُ قَلَائِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ ، ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا

ج5 ص233

أَنَا فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ ، ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيْهِ

ج5 ص234

هَلْ كَانَ لَهُ كَعْبَةٌ يَطُوفُ بِهَا ، فَإِنَّا لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَحْرُمُ عَلَيْهِ الثِّيَابُ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى يَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ

ج5 ص233

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ

ج5 ص242

كُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ ، وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ

ج5 ص239

أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ

ج5 ص239

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتَاهُ

ج5 ص245

مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ

ج5 ص245

مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا ، أَوْ شَهِيدًا

ج5 ص245

مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي

ج5 ص246

وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ الحَافِظُ أَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ

ج5 ص246

رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَدْعُو

ج5 ص245

وَقَد رُوِيَ بِاللَّفظِ الأَوَّلِ عَنِ ابنِ أَبِي الزِّنَادِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَنِ ابنِ عُمَرَ مَرفُوعًا إِلَّا

ج5 ص244

مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً تَطَوُّعًا فَعَطِبَتْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ بَدَلٌ

ج5 ص243

مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ثُمَّ ضَلَّتْ

ج5 ص244

مَنْ أَهْدَى هَدْيًا تَطَوُّعًا ثُمَّ عَطِبَ

ج5 ص244

مَنْ سَاقَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطِبَ فَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ

ج5 ص244

أَنَّهَا ضَلَّتْ لَهَا بَدَنَتَانِ

ج5 ص244

مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً فَضَلَّتْ أَوْ مَاتَتْ فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا

ج5 ص243