الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الجنائز›جماع أبواب التكبير على الجنائز ومن أولى بإدخاله القبر

جماع أبواب التكبير على الجنائز ومن أولى بإدخاله القبر

الأبواب الفرعية

باب ما روي في الاستغفار للميت والدعاء له ما بين التكبيرة الرابعة والسلام١باب الدعاء في صلاة الجنازة١٧باب من قال يسلم عن يمينه وعن شماله٢باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجنازة٢باب القراءة في صلاة الجنازة٧باب من قال يسلم تسليما خفيا٢باب ما جاء في وضع اليمنى على اليسرى في صلاة الجنازة١باب ما روي في التحلل من صلاة الجنازة بتسليمة واحدة٦باب عدد التكبير في صلاة الجنازة١٠باب من قال يسلم حتى يسمع من يليه١باب من روي أنه كبر على جنازة خمسا١باب يرفع يديه في كل تكبيرة١باب من ذهب في زيادة التكبير على الأربع إلى تخصيص أهل الفضل بها٣باب المسبوق لا ينتظر الإمام أن يكبر ثانية ولكن يفتتح بنفسه وإذا فرغ الإمام كبر ما بقي عليه١باب من ذهب في ذلك مذهب التخيير والاقتداء بالإمام في عدد التكبير١باب الرجل تفوته الصلاة مع الإمام فيصليها بعده٥باب ما يستدل به على أن أكثر الصحابة اجتمعوا على أربع ورأى بعضهم الزيادة منسوخة٧باب النصرانية تموت وفي بطنها ولد مسلم٢باب من رأى أن يدفن في أرض مملوكة بإذن صاحبها١باب من كره أن يحفر له قبر غيره إذا كان يتوهم بقاء شيء منه مخافة أن يكسر له عظم٤باب من حول الميت من قبره إلى آخر لحاجة٢باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن الميت٢٧باب من لم ير به بأسا وإن كان الاختيار فيما مضى٣باب من كره نقل الموتى من أرض إلى أرض٣باب كراهية الذبح عند القبر١باب ما ورد في قراءة القرآن عند القبر١باب ما يقال بعد الدفن٤باب ما يقال إذا أدخل الميت قبره٦باب من قال يسل الميت من قبل رجل القبر٦باب ما روي في ستر القبر بثوب٣باب الميت يدخله قبره الرجال ومن يكون منهم أفقه وأقرب بالميت رحما٨باب الصلاة على الجنازة في المسجد٧باب الصلاة على الميت الغائب بالنية٨

الأحاديث(١٥٤)

صفحة 3 من 4

أَلَا آذَنْتُمُونِي

ج4 ص48

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج4 ص47

مَا فَعَلَ فُلَانٌ

ج4 ص47

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ

ج4 ص46

قَدْ حُمِلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْعَقِيقِ إِلَى الْمَدِينَةِ

ج4 ص57

مَاتَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْعَقِيقِ

ج4 ص57

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا تُوُفِّيَ بِالْحُبْشِيِّ عَلَى رَأْسِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ فَنَقَلَهُ ابْنُ صَفْوَانَ إِلَى مَكَّةَ

ج4 ص57

مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي أَوْ يَحْزُنُنِي فِي نَفْسِي إِلَّا أَنِّي وَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ دُفِنَ فِي مَكَانِهِ

ج4 ص57

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَدْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَضَاجِعِهِمْ

ج4 ص57

ادْفِنُونِي خَلْفَ النَّهَرِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْفِنُونِي حَيْثُ قُبِضْتُ

ج4 ص57

لَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ

ج4 ص57

إِذَا أَدْخَلْتُمُونِي قَبْرِي فَضَعُونِي فِي اللَّحْدِ وَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ

ج4 ص56

أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا سَوَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَسْلَمَ إِلَيْكَ الْأَهْلَ

ج4 ص56

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ قَالَ : " اسْتَغْفِرُوا لِمَيِّتِكُمْ

ج4 ص56

رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ فَقَامَ النَّاسُ عَنْهُ قَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ

ج4 ص56

فَإِذَا مُتُّ فَلَا تَصْحَبْنِي نَائِحَةٌ وَلَا نَارٌ

ج4 ص56

حَضَرْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص55

وَأَخبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الحَافِظُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ رَجَاءٍ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ بنِ عَامِرٍ ثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ

ج4 ص56

شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ أَدْخَلَ مَيِّتًا فِي قَبْرِهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ نَزَلَ بِكَ

ج4 ص56

إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ قَالَ : بِسْمِ اللهِ

ج4 ص55

إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ

ج4 ص55

كَانَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ

ج4 ص55

رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا تَالِيًا لِلْقُرْآنِ

ج4 ص55

أُدْخِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَأُلْحِدَ لَهُ لَحْدًا

ج4 ص54

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُلَّ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ

ج4 ص54

سُلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ

ج4 ص54

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُلَّ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ

ج4 ص54

أَوْصَى الْحَارِثُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ الْقَبْرِ

ج4 ص54

جَلَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ سَعْدٍ بِثَوْبِهِ

ج4 ص54

إِنَّمَا يُصْنَعُ هَذَا بِالنِّسَاءِ

ج4 ص54

أَنَّهُ حَضَرَ جِنَازَةَ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، فَأَبَى عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِ ثَوْبًا

ج4 ص54

quot; هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ

ج4 ص53

كَانَ الَّذِينَ نَزَلُوا فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَقُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَشُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ

ج4 ص53

هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ

ج4 ص53

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعًا

ج4 ص53

غَسَّلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ

ج4 ص53

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ أَرْبَعَةً

ج4 ص53

غَسَّلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا

ج4 ص53

نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ

ج4 ص53

فَرَأَيْتُ الْجِنَازَةَ تُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَوْضِعًا إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ انْصَرَفَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا

ج4 ص52

مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ الْبَيْضَاءِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ

ج4 ص51

وَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ

ج4 ص51

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ

ج4 ص52

وَاللهِ لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَيْ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ سُهَيْلٍ وَأَخِيهِ

ج4 ص51

مَا تَرَكَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا

ج4 ص51

أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ وَصَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ

ج4 ص52

مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ فَصَلُّوا عَلَى أَصْحَمَةَ

ج4 ص49

صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ بِلَادِكُمْ

ج4 ص50

إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ

ج4 ص50

فَصَفَّنَا خَلْفَهُ كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْمَيِّتِ وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ

ج4 ص50