كتاب الجنائز

الأبواب الفرعية

باب المريض لا يسب الحمى ولا يتمنى الموت لضر نزل به وليصبر وليحتسب٥باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض٢٥باب طوبى لمن طال عمره وحسن عمله٧جماع أبواب من أولى بالصلاة على الميت١٦باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر٧جماع أبواب التعزية١٩باب المريض يحسن ظنه بالله عز وجل ويرجو رحمته٢جماع أبواب التكبير على الجنائز ومن أولى بإدخاله القبر١٥٤باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت١٣باب المريض يقول وارأساه أو إني وجع أو اشتد بي الوجع٢جماع أبواب المشي بالجنازة٤٩جماع أبواب البكاء على الميت١١٧باب في موت الفجاءة٥باب الوباء يقع بأرض فلا يخرج فرارا منه وليمكث بها صابرا محتسبا٥جماع أبواب حمل الجنازة١٠جماع أبواب الشهيد ومن يصلى عليه ويغسل٣٨جماع أبواب عدد الكفن وكيف الحنوط١٢٤جماع أبواب غسل الميت٥٦باب الأمر بعيادة المريض٤باب ما يستحب من التعجيل بتجهيزه إذا بان موته١باب وجوب العمل في الجنائز من الغسل والتكفين والصلاة والدفن حتى يقوم بذلك من فيه الكفاية٤باب المحافظة على سنة أهل الإسلام في أمور الموتى٢باب ما يستحب من تسجيته بثوب يغطى به جميع جسده٢باب فضل العيادة٨باب ما يستحب من وضع شيء على بطنه ثم وضعه على سرير أو غيره٢باب ما يستحب من إغماض عينيه إذا مات٤باب ما يستحب من توجيهه نحو القبلة٢باب ما يستحب من تطهير ثيابه التي يموت فيها١باب ما يستحب من الكلام عنده٢باب ما يستحب من قراءته عنده١باب ما يستحب من تلقين الميت إذا حضر٢باب عيادة المسلم غير المسلم وعرض الإسلام عليه رجاء أن يسلم١باب السنة في تكرير العيادة١باب ما يستحب من تسلية المريض٢باب العيادة من الرمد١باب قول العائد للمريض كيف تجدك١باب وضع اليد على المريض والدعاء له بالشفاء٥جماع أبواب وقت الصلاة على الجنائز٢٢

الأحاديث(٧٢٢)

صفحة 3 من 15

وَقَالَ لِلْغُلَامِ : أَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَالَ : أَلَمْ أَنْهَكَ

ج4 ص43

فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنَّ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص39

أَنَا وَاللهِ أُخْبِرُكَ ، تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص40

صَلَّى بِنَا سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَلَمَّا كَبَّرَ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ

ج4 ص39

أَنَّ السُّنَّةَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ

ج4 ص39

إِنَّمَا فَعَلْتُ لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ

ج4 ص39

صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج4 ص39

صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج4 ص38

صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج4 ص38

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى الْمَيِّتِ أَرْبَعًا

ج4 ص39

أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً خَفِيَّةً

ج4 ص43

مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ أَنْ يُكَبِّرَ

ج4 ص43

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ

ج4 ص38

أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً

ج4 ص43

صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى جِنَازَةِ يَزِيدَ بْنِ مُكَفَّفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا وَسَلَّمَ وَاحِدَةً

ج4 ص43

صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا وَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً

ج4 ص43

تَسْلِيمَةٌ يَعْنِي فِي الْجِنَازَةِ

ج4 ص43

رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً

ج4 ص43

أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ سَلَّمَ وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ

ج4 ص43

صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

ج4 ص35

صَفَّ بِهِمْ بِالْمُصَلَّى وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ

ج4 ص35

أَتَى قَبْرًا مَنْبُوذًا فَصَفَّهُمْ وَتَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا

ج4 ص35

صَلَّى عَلَى قَبْرٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

ج4 ص35

صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا

ج4 ص35

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا

ج4 ص35

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا

ج4 ص35

صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

ج4 ص36

صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ

ج4 ص36

نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ

ج4 ص35

أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ يُسَلِّمُ حَتَّى يُسْمِعَ مَنْ يَلِيهِ

ج4 ص44

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَهَا خَمْسًا

ج4 ص36

أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلَى كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنْ تَكْبِيرِ الْجِنَازَةِ

ج4 ص44

أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى أَبِي قَتَادَةَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا

ج4 ص36

أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سِتًّا

ج4 ص37

أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا

ج4 ص36

بَابُ الْمَسْبُوقِ لَا يَنْتَظِرُ الْإِمَامَ أَنْ يُكَبِّرَ ثَانِيَةً

ج4 ص44

لَيْسَ عَلَى الْمَيِّتِ مِنَ التَّكْبِيرِ وَقْتٌ ، كَبِّرْ مَا كَبَّرَ الْإِمَامُ

ج4 ص37

صَلَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ النَّخَعِيِّ

ج4 ص45

أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى عَلَى الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ الْجُعْفِيِّ بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهِ أَدْرَكَهُمْ بِالْجَبَّانِ

ج4 ص45

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى جِنَازَةً وَقَدْ صُلِّيَ عَلَيْهَا وَالسَّرِيرُ مَوْضُوعٌ فَصَلَّى قِبَلَ السَّرِيرِ

ج4 ص45

مَاتَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَأُتِيَ بِهِ الرَّحَبَةَ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج4 ص44

أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهَا

ج4 ص45

كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ أَرْبَعًا وَخَمْسًا فَاجْتَمَعْنَا عَلَى أَرْبَعٍ

ج4 ص37

كَانُوا يُكَبِّرُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا

ج4 ص37

آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا

ج4 ص37

صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى ابْنِ الْمُكَفَّفِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

ج4 ص37

صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا

ج4 ص37

صَلَّيْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَلَى أُمِّهِ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا

ج4 ص38

صَلَّى ابْنُ عُمَرَ عَلَى زَيْدِ بْنِ عُمَرَ وَأُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ فَجَعَلَ الرَّجُلَ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ

ج4 ص38

أَنَّهُ دَفَنَ امْرَأَةً نَصْرَانِيَّةً فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ مُسْلِمٌ فِي مَقْبَرَةٍ لَيْسَتْ بِمَقْبَرَةِ النَّصَارَى وَلَا الْمُسْلِمِينَ

ج4 ص59