جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠٨)
صفحة 3 من 7إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَعْطَانِ الْإِبِلِ فَلَا تُصَلُّوا فِيهَا
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
بَابُ كَرَاهِيَةِ إِنشَادِ الضَّالَّةِ فِي المَسجِدِ وَغَيرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَلِيقُ بِالمَسجِدِ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ
مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ : لَا أَدَّاهَا اللهُ إِلَيْكَ
لَا وَجَدْتَ
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا ، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ
وَأَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا يَحيَى بنُ الحِنَّائِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا بِشرٌ ثَنَا مُحَمَّدُ
وَاللهِ لَقَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَصَاحِبِي مَكَثْنَا بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَا لَنَا طَعَامٌ غَيْرُ الْبَرِيرِ
مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ بِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ
لَمَّا كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بِالْمَدِينَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ دَارٌ وَلَا مَأْوَى أَنْزَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " الْحَقْ
قُمْ أَبَا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ
ابْنُ كَمْ كَانَ الْحَسَنُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ؟ قَالَ : ابْنَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
قَدْ أَجَبْتُكَ
الْيَهُودُ أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فِي فِدَاءِ بَدْرٍ - قَالَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ - قَالَ - فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
لَا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا ، وَلَا تُجَبُّوا وَلَا يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنٍ صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَيْهِ
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ
كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ لَا يَنْقُضَانِ عِقَاصًا وَلَا ضَفِيرَةً
وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ
إِلَّا لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآلِ مُحَمَّدٍ
لَا تَدْخُلِ الْمَسْجِدَ وَأَنْتَ جُنُبٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ طَرِيقُكَ فِيهِ وَلَا تَجْلِسْ
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْجُنُبِ أَنْ يَمُرَّ فِي الْمَسْجِدِ مُجْتَازًا
فِي قَوْلِهِ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ قَالَ : يَجْتَازُ وَلَا يَجْلِسُ
كَانَ أَحَدُنَا يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ جُنُبٌ مُجْتَازًا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلِكَ الْيُمْنَى
وَثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ أَنبَأَ أَبُو مَنصُورٍ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ يَعنِي العَتَكِيَّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
فَلْيُسَلِّمْ أَوْ لِيُصِلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . قَالَ : " ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ
أَبْطِحُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ
إِنَّ حَصَى الْمَسْجِدِ لَتُنَاشِدُ صَاحِبَهَا إِذَا خَرَجَ بِهَا مِنَ الْمَسْجِدِ
مَا أَحْسَنَ هَذَا الْبِسَاطَ
بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الذَّكَرِ
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
وَثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ المُزَكِّي أَنبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ الخُرَاسَانِيُّ العَدلُ ثَنَا أَحمَدُ