الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب النكاح›جماع أبواب ما خص به رسول الله مما شدد عليه وأبيح لغيره

جماع أبواب ما خص به رسول الله مما شدد عليه وأبيح لغيره

الأبواب الفرعية

باب ما أمره الله تعالى به من أن يدفع بالتي هي أحسن السيئة٦باب ما وجب عليه من تخيير النساء٦باب ما وجب عليه من قيام الليل٤باب ما حرم عليه وتنزه عنه من الصدقة٢باب ما حرم عليه من خائنة الأعين دون المكيدة في الحرب٤باب لم يكن له إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقى العدو ولو بنفسه٢باب لم يكن له إذا سمع المنكر ترك النكير٤باب ما أمره الله تعالى به من المشورة فقال وشاورهم في الأمر٢باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب١١باب قول الله تعالى لئن أشركت ليحبطن عملك١باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى١٧باب ما روي عنه في قوله أما أنا فلا آكل متكئا٣باب كان عليه قضاء دين من مات من المسلمين١باب كان لا يجوز له أن يبدل من أزواجه أحدا ثم نسخ٥باب كان لا يصلي على من عليه دين ثم نسخ١باب كان يؤخذ عن الدنيا عند تلقي الوحي وهو مطالب بأحكامها عند الأخذ عنها٣باب كان يغان على قلبه فيستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة١باب ما كان مطالبا برؤية مشاهدة الحق مع معاشرة الناس بالنفس والكلام٨باب ما نهاه الله عز وجل عنه بقوله ولا تمنن تستكثر٢باب كان لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى٢باب كان لا يأكل الثوم والبصل والكراث وقال لولا أن الملك يأتيني لأكلته١باب ما روي عنه من قوله أمرت بالسواك حتى خفت أن يدردني٢باب فضل علمه على علم غيره١باب كان إذا رأى شيئا يعجبه قال لبيك إن العيش عيش الآخره٢

الأحاديث(٩١)

صفحة 2 من 2

نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ الْخَزَائِنَ

ج7 ص48

مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مَائِدَةٍ قَطُّ ، وَلَا أَكَلَ خُبْزَ رُقَاقٍ قَطُّ

ج7 ص47

لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا سَرَّنِي أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ

ج7 ص46

اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا

ج7 ص46

كُلُوا ، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ

ج7 ص47

نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ

ج7 ص48

قَدْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُرُّ بِنَا الْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، مَا نُوقِدُ بِنَارٍ لِطَعَامٍ

ج7 ص47

مِنْ خُبْزِ بُرٍّ

ج7 ص47

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُنْذُ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ

ج7 ص47

وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ غَيلَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ بِبَغدَادَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا

ج7 ص49

بَلْ أَكُونُ عَبْدًا نَبِيًّا

ج7 ص49

أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا

ج7 ص49

أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ

ج7 ص44

فَخَيَّرَهُنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُنَّ ذَلِكَ

ج7 ص53

لَمَّا خَيَّرَهُنَّ اللهُ اخْتَرْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ

ج7 ص53

مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ

ج7 ص54

مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أُحِلَّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ

ج7 ص54

خَطَبَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ ، فَعَذَرَنِي

ج7 ص54

أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا ، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ

ج7 ص53

نَعَمْ ، هَلْ رَأَيْتَهُ يَا عَبْدَ اللهِ ؟ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَلِكَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - هُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ

ج7 ص53

كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كُرِبَ لِذَلِكَ ، وَتَرَبَّدَ لَهُ وَجْهُهُ

ج7 ص53

أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ - وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي

ج7 ص52

إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج7 ص52

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا

ج7 ص52

أَنَّ الْمَلَكَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ

ج7 ص51

وَاللهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ

ج7 ص52

كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَامَ

ج7 ص52

كَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ

ج7 ص52

زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي

ج7 ص51

فَكَانَ إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ بَعَثَ إِلَيَّ فَآتِيهِ ، فَأَكْتُبُ الْوَحْيَ ، وَكُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا

ج7 ص52

ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي ، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ

ج7 ص51

لَا تُعْطِ رَجُلًا لِيُعْطِيَكَ أَكْثَرَ مِنْهُ

ج7 ص51

هُوَ الرِّبَا الْحَلَالُ ؛ أَنْ يُهْدَى - يُرِيدُ أَكْثَرَ مِنْهُ - فَلَا أَجْرَ فِيهِ وَلَا وِزْرَ ، وَنُهِيَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً : وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ

ج7 ص51

فَأَخْبِرْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ

ج7 ص50

أَيْنَ الَّذِي سَأَلَنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنِفًا

ج7 ص50

مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا - أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا - وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ

ج7 ص50

لَقَدْ لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى تَخَوَّفْتُ أَنْ يُدْرِدَنِي

ج7 ص49

مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى أَضْرَاسِي

ج7 ص49

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، إِذْ رَأَيْتُ قَدَحًا أُتِيتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ

ج7 ص49

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْخَنْدَقِ ، وَهُوَ يَحْفِرُ وَنَحْنُ نَنْقُلُ

ج7 ص48

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

ج7 ص48