الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب النكاح›جماع أبواب ما خص به رسول الله مما شدد عليه وأبيح لغيره›باب ما وجب عليه من قيام الليل
باب ما وجب عليه من قيام الليل
الأحاديث(٤)
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
ج7 ص39
يَا عَائِشَةُ ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
ج7 ص39
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ ، يَعْنِي بِالنَّافِلَةِ : أَنَّهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً ، أُمِرَ بِقِيَامِ اللَّيْلِ
ج7 ص39
ثَلَاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ سُنَّةٌ : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ
ج7 ص39