الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الحج›جماع أبواب آداب السفر

جماع أبواب آداب السفر

الأبواب الفرعية

باب الإسراع إذا قرب من بلده٢باب الصلاة عند القدوم١باب في الجنائب١باب النزول للرواح١باب كيفية المشي إذا عيي١باب التلقي٤باب كراهية السفر وحده٢باب سبب نزول قول الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها١باب ما يقول إذا خاف قوما٢باب القوم يؤمرون أحدهم إذا سافروا٣باب الطعام عند القدوم١باب كراهية دوام الوقوف على الدابة لغير حاجة وترك النزول عنها للحاجة٣باب التوديع٥باب الإمام يلتزم الساقة١باب ما يقول إذا نزل منزلا٢باب فضل الخدمة في السفر١باب النهي عن الضرب في الوجه١باب الإرداف٢باب ما يقول إذا جن عليه الليل وهو في السفر١باب الدعاء للحاج ودعاء الحاج١باب الاعتقاب في السفر٣باب الدعاء إذا سافر٤باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها١باب النهي عن لعن البهيمة٢باب المناهدة٢باب فضل الحج والعمرة١٤باب النهي عن ركوب الجلالة٢باب الاختيار في التعجيل في القفول إذا فرغ٣باب كراهية تعليق الأجراس وتقليد الأوتار٤باب ما يقول إذا ركب٤باب كراهية السير في أول الليل١باب ما يقول في القفول٣باب ما يقول إذا خرج من بيته٢باب اليوم الذي يستحب أن يكون خروجه فيه٢باب الاستخارة١باب لا يطرق أهله ليلا لكن يقدم غدوة أو عشية٥باب كيفية السير والتعريس وما يستحب من الدلجة٥

الأحاديث(٩٤)

صفحة 2 من 2

وَرَوَاهُ الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ مُرسَلًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنَا

ج5 ص262

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ الفَقِيهُ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى

ج5 ص261

أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ أَنَا أَبُو حَامِدِ بنُ الشَّرقِيِّ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بنُ سَختَوَيهِ بنِ مَازِيَارَ ثَنَا حَمَّادُ

ج5 ص261

مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ

ج5 ص261

مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

ج5 ص261

مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ - يَعْنِي الْكَعْبَةَ - فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

ج5 ص262

وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ : الْغَازِي ، وَالْحَاجُّ ، وَالْمُعْتَمِرُ

ج5 ص262

إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلَامِ

ج5 ص262

الْإِيمَانُ بِاللهِ " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص262

أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ

ج5 ص262

الْحَاجُّ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ

ج5 ص262

إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ

ج5 ص262

نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ

ج5 ص254

نُهِيَ عَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ

ج5 ص254

إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ

ج5 ص259

السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ

ج5 ص259

وَأَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا القَعنَبِيُّ ثَنَا مَالِكٌ

ج5 ص259

الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ

ج5 ص253

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ أَوْ كَلْبٌ

ج5 ص254

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ الرُّفْقَةَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ

ج5 ص254

لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ أَوْ قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ

ج5 ص254

الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ : عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ - إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا هُوَ

ج5 ص252

إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ

ج5 ص252

مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا عَلَى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ

ج5 ص252

كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا

ج5 ص251

لَا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ

ج5 ص256

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

ج5 ص259

تَائِبُونَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - عَابِدُونَ حَامِدُونَ

ج5 ص259

كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا

ج5 ص259

مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ يُقَالُ : وُقِيتَ وَكُفِيتَ

ج5 ص251

بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ

ج5 ص251

قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ لِجِهَادٍ وَغَيْرِهِ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج5 ص250

قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج5 ص250

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ

ج5 ص249

كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ

ج5 ص259

نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا

ج5 ص260

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا

ج5 ص259

كَانَ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا

ج5 ص260

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا

ج5 ص260

إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ

ج5 ص256

كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ

ج5 ص256

وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الفَقِيهُ أَنَا حَاجِبُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ مُنِيبٍ ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ أَنَا

ج5 ص256

عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ

ج5 ص256

إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ وَأَعْطُوا حَقَّهُ الْكَلَأَ

ج5 ص256