جماع أبواب التيمم

الأبواب الفرعية

باب الدليل على أن الصعيد الطيب هو التراب٥باب رؤية الماء خلال صلاة افتتحها بالتيمم٣باب الصحيح المقيم يتوضأ للمكتوبة والجنازة والعيد ولا يتيمم٥باب التيمم بالصعيد الطيب٥باب المسافر يتيمم في أول الوقت إذا لم يجد ماء ويصلي ثم لا يعيد وإن وجد الماء في آخر الوقت٥باب التيمم لكل فريضة٥باب تعجيل الصلاة بالتيمم إذا لم يكن على ثقة من وجود الماء في الوقت١باب من تلوم ما بينه وبين آخر الوقت رجاء وجود الماء١باب من لم يجد ماء ولا ترابا٣باب غسل الجنب ووضوء المحدث إذا وجد الماء بعد التيمم٦باب كراهية من كره ذلك٣باب التيمم بعد دخول وقت الصلاة٢باب المتيمم يؤم المتوضئين١باب كيف التيمم١١باب إعواز الماء بعد طلبه٢باب سبب نزول الرخصة في التيمم١باب نفض اليدين من التراب عند التيمم إذا بقي في يديه غبار يماس الوجه كله١باب السفر الذي يجوز فيه التيمم٣باب البداية بالوجه ثم باليدين١باب النية في التيمم١باب ذكر الروايات في كيفية التيمم عن عمار بن ياسر رضي الله عنه١٦باب الجريح والقريح والمجدور يتيمم إذا خاف التلف باستعمال الماء أو شدة الضنا٣باب المسح على العصائب والجبائر١٤باب استحباب البداية باليمنى ثم باليسرى١باب الجنب يكفيه التيمم إذا لم يجد الماء٤باب المحموم ومن في معناه لا يتيمم عند وجود الماء٢باب الجرح إذا كان في بعض جسده دون بعض٤باب ما روي في الحائض والنفساء يكفيهما التيمم عند انقطاع الدم إذا عدمتا الماء٣باب التيمم في السفر إذا خاف الموت أو العلة من شدة البرد٣باب الجنب أو المحدث يجد ماء لغسله وهو يخاف العطش فيتيمم٣باب الرجل يعزب عن الماء ومعه أهله فيصيبها إن شاء ثم يتيمم٤باب ما روي في طلب الماء وفي حد الطلب٥

الأحاديث(١٢٧)

صفحة 2 من 3

أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مِنَ الْجُرُفِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْمِرْبَدِ نَزَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَتَيَمَّمَ صَعِيدًا طَيِّبًا

ج1 ص207

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَيَمَّمُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ج1 ص207

التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ

ج1 ص207

جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَإِنِّي تَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ ، فَقَالَ : اضْرِبْ

ج1 ص207

التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ج1 ص207

كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِآيَةِ التَّيَمُّمِ

ج1 ص208

فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ

ج1 ص223

لَقَدْ بَارَكَ اللهُ لِلنَّاسِ فِيكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَرَكَةٌ

ج1 ص223

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي

ج1 ص204

إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ

ج1 ص214

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَيَمَّمَ

ج1 ص224

مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ

ج1 ص223

أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْجُرُفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ تَيَمَّمَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ

ج1 ص224

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ

ج1 ص215

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ

ج1 ص215

وَكَانَ عَمَّارٌ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّاسَ طَفِقُوا يَوْمَئِذٍ يَمْسَحُونَ بِأَكُفِّهِمُ الْأَرْضَ

ج1 ص208

تَمَسَّحْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتُّرَابِ

ج1 ص208

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَّسَ بِأُولَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ

ج1 ص208

فِي حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ هَذَا إِنْ كَانَ تَيَمُّمُهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ مَنْسُوخٌ

ج1 ص209

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا

ج1 ص209

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا

ج1 ص209

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا

ج1 ص209

وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ فُورَكَ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا

ج1 ص209

انْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ

ج1 ص210

ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ

ج1 ص212

أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَقُولَانِ فِي التَّيَمُّمِ : الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ

ج1 ص212

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا

ج1 ص211

إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ج1 ص210

إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ج1 ص210

وَكَانَ قَتَادَةُ يُفْتِي بِهِ

ج1 ص210

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا

ج1 ص210

فِي الْمَجْدُورِ وَأَشْبَاهِهِ إِذَا أَجْنَبَ ، قَالَ : يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ

ج1 ص224

فِي الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ وَبِهِ الْجِرَاحَةُ ، يَخَافُ إِذَا اغْتَسَلَ أَنْ يَمُوتَ

ج1 ص224

إِذَا كَانَتْ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْقَرْحُ أَوِ الْجُدَرِيُّ ، فَيُجْنِبُ

ج1 ص224

لَا تُوضَعُ الْعَصَائِبُ وَالْجَبَائِرُ عَلَى الْجُرْحِ وَالْكَسْرِ

ج1 ص229

امْسَحْ عَلَيْهَا بِالْمَاءِ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَعْذِرُ بِالْمَعْذِرَةِ

ج1 ص229

كَانَ بِي جُرْحٌ شَدِيدٌ مِنَ الطَّاعُونِ وَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ، فَسَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ فَقَالَ : امْسَحْ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ

ج1 ص229

انْكَسَرَتْ فَخِذُهُ أَوْ سَاقُهُ فَتُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ . فَأَمَرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ

ج1 ص229

يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ مِنْ دَمِهِ ثُمَّ يَعْصِبُهَا ، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلَى الْعِصَابِ إِذَا تَوَضَّأَ

ج1 ص229

إِنْ كَانَ يَخَافُ فَلْيَمْسَحْ عَلَى الْخِرْقَةِ ، وَإِنْ كَانَ لَا يَخَافُ فَلْيَغْسِلْهَا

ج1 ص229

يَغْتَسِلُ وَيَمْسَحُ الْخِرْقَةَ ، أَوْ قَالَ يَمْسَحُ صَدْرَهُ

ج1 ص229

انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " امْسَحْ عَلَى الْجَبَائِرِ

ج1 ص228

قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ

ج1 ص228

وَلَوْ عَرَفْتُ إِسْنَادَهُ بِالصِّحَّةِ لَقُلْتُ بِهِ

ج1 ص228

أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَكَفُّهُ مَعْصُوبَةٌ فَمَسَحَ عَلَى الْعَصَائِبِ ، وَغَسَلَ سِوَى ذَلِكَ

ج1 ص228

أَنَّ إِبْهَامَ رِجْلِهِ جُرِحَتْ فَأَلْبَسَهَا مَرَارَةً وَكَانَ يَتَوَضَّأُ عَلَيْهَا

ج1 ص228

مَنْ كَانَ لَهُ جُرْحٌ مَعْصُوبٌ عَلَيْهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْعَصَائِبِ ، وَيَغْسِلُ مَا حَوْلَ الْعَصَائِبِ

ج1 ص228

إِذَا لَمْ تَكُنْ عَلَى الْجُرْحِ عَصَائِبُ غَسَلَ مَا حَوْلَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ

ج1 ص228

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَطُهُورِهِ ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ

ج1 ص216

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَذَا . وَوَصَفَ ذَلِكَ

ج1 ص216