جماع أبواب الأواني

الأحاديث(٩٥)

صفحة 2 من 2

أَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا أَوِ الدِّبَاغِ

ج1 ص20

اسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا هِيَ دُبِغَتْ

ج1 ص20

مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجَالٌ

ج1 ص19

هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا

ج1 ص20

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

ج1 ص18

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُهْرِقْهُ

ج1 ص18

ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ

ج1 ص19

نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ

ج1 ص18

رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَعَ فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ

ج1 ص30

أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ

ج1 ص29

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ العَدلُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصرِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ

ج1 ص29

كُنَّا مَعَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَمَا زِلْنَا بِهَا حَتَّى رَخَّصَتْ لَنَا فِي الْحُلِيِّ

ج1 ص29

أَنَّ أَنَسًا كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الْمُفَضَّضِ

ج1 ص29

أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصَدَعَ ، فَجَعَلَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ

ج1 ص29

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو أَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ البُخَارِيُّ ثَنَا

ج1 ص29

أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصَدَعَ

ج1 ص29

مَنْ يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ

ج1 ص28

كُنَّا نَنْقُلُ الْمَاءَ فِي جُلُودِ الْإِبِلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يُنْكَرُ عَلَيْنَا

ج1 ص22

تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ " ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ

ج1 ص22

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ القَاضِي ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ وَمُسَدَّدٌ وَالعَبَّاسُ

ج1 ص18

فَلَوْلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا

ج1 ص18

دِبَاغُهَا طَهُورُهَا

ج1 ص17

مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ، فَمَا زِلْنَا نَنْتَبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا

ج1 ص17

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ وَالفَضلُ بنُ مُوسَى عَن إِسمَاعِيلَ وَرَوَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن إِسمَاعِيلَ فَقَالَ

ج1 ص17

فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ

ج1 ص25

لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ ، نَاوَلَ الْحَلَّاقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ

ج1 ص25

نَهَى عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج1 ص21

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْرَشَ

ج1 ص21

دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ

ج1 ص21

ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا

ج1 ص21

طَهُورُ كُلِّ إِهَابٍ دِبَاغُهُ

ج1 ص21

إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ

ج1 ص20

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا

ج1 ص28

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج1 ص28

كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عِنْدَ نَفَرٍ مِنَ الْمَجُوسِ

ج1 ص28

لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ

ج1 ص27

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

ج1 ص28

إِنَّ دِبَاغَهُ قَدْ ذَهَبَ بِخَبَثِهِ أَوْ رِجْسِهِ أَوْ نَجَسِهِ

ج1 ص17

أَلَا نَزَعْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ

ج1 ص15

لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ

ج1 ص16

أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا ، فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ

ج1 ص15

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ

ج1 ص17

أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ

ج1 ص16

دِبَاغُهَا طُهُورُهَا

ج1 ص17

أَلَا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ

ج1 ص16