جماع أبواب الأواني
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٥)
صفحة 2 من 2أَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا أَوِ الدِّبَاغِ
اسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا هِيَ دُبِغَتْ
مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجَالٌ
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُهْرِقْهُ
ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَعَ فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ العَدلُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصرِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ
كُنَّا مَعَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَمَا زِلْنَا بِهَا حَتَّى رَخَّصَتْ لَنَا فِي الْحُلِيِّ
أَنَّ أَنَسًا كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الْمُفَضَّضِ
أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصَدَعَ ، فَجَعَلَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو أَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ البُخَارِيُّ ثَنَا
أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصَدَعَ
مَنْ يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
كُنَّا نَنْقُلُ الْمَاءَ فِي جُلُودِ الْإِبِلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يُنْكَرُ عَلَيْنَا
تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ " ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ القَاضِي ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ وَمُسَدَّدٌ وَالعَبَّاسُ
فَلَوْلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ، فَمَا زِلْنَا نَنْتَبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ وَالفَضلُ بنُ مُوسَى عَن إِسمَاعِيلَ وَرَوَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن إِسمَاعِيلَ فَقَالَ
فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ
لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ ، نَاوَلَ الْحَلَّاقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ
نَهَى عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْرَشَ
دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ
ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا
طَهُورُ كُلِّ إِهَابٍ دِبَاغُهُ
إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عِنْدَ نَفَرٍ مِنَ الْمَجُوسِ
لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
إِنَّ دِبَاغَهُ قَدْ ذَهَبَ بِخَبَثِهِ أَوْ رِجْسِهِ أَوْ نَجَسِهِ
أَلَا نَزَعْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا ، فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
دِبَاغُهَا طُهُورُهَا
أَلَا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ