كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٢٢)
صفحة 14 من 15لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
رَحِمَ اللهُ امْرَأً غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ ، وَكُفِّنَ فِي أَخْلَاقِهِ
لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنَ الْأَمْرِ مَا اسْتَدْبَرْتُ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ
عُودُوا مَرْضَاكُمْ
فُكُّوا الْعَانِيَ ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ
أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
إِنِّي لَا أَرَى طَلْحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَثَ بِهِ الْمَوْتُ ، فَآذِنُونِي بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ فَأُصَلِّيَ عَلَيْهِ
وَقَالَ غَيرُهُ عَنِ ابنِ أَبِي أُوَيسٍ بِإِسنَادِهِ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ يَعلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ
لَعَلَّ اللهَ يُدْخِلُ كُلَيْبًا الْجَنَّةَ بِفِعْلِهِ بِهَا
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلَامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ
سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَمَا رَأَيْتُهُ مَرَّ بِجِيفَةِ إِنْسَانٍ ، إِلَّا أَمَرَ بِدَفْنِهِ
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَلِ اصْنَعُوا بِي مَا صَنَعْتُمْ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ ، وَأَهِيلُوا عَلَيَّ التُّرَابَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ
عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الفَاكِهِيُّ ثَنَا أَبُو يَحيَى بنُ أَبِي مَسَرَّةَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا بُكْرَةً ، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ أَخَاهُ يَعُودُهُ ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ
لَمَّا فُرِغَ مِنْ جَهَازِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فِي بَيْتِهِ
ضَعُوا عَلَى بَطْنِهِ حَدِيدَةً
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ
أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْإِنْسَانِ إِذَا مَاتَ ، شَخَصَ بَصَرُهُ
إِذَا غَمَّضْتَ الْمَيِّتَ ، فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ ، تَبِعَهُ الْبَصَرُ
وَكَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلَ مَنِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ حَيًّا وَمَيِّتًا
أَصَابَ الْفِطْرَةَ ، وَقَدْ رَدَدْتُ ثُلُثَهُ عَلَى وَلَدِهِ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خُشَيشٍ المُقرِي بِالكُوفَةِ أَنبَأَ أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَزدِيُّ
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ
اقْرَأُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ
فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ ؛ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ
لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ
لَا بَأْسَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ - تَعَالَى
عَادَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ وَجَعٍ ، كَانَ بِعَيْنِي
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ
الْحُمَّى كِيرٌ مِنَ النَّارِ ، يَبْعَثُهَا اللهُ عَلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا
إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ : هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ
اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ