الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الجنائز›باب الصبر والبكاء والنياحة

باب الصبر والبكاء والنياحة

الأحاديث(٣٧)

مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ مُصِيبَةً

ج3 ص564

إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي

ج3 ص564

إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ

ج3 ص567

لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ نَحِيبًا وَبُكَاءً

ج3 ص561

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، أَخَذَتْهُ غَشْيَةُ الْمَوْتِ

ج3 ص563

إِنِّي لَلَاقٍ مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ

ج3 ص563

أُغْمِيَ عَلَى ابْنِ رَوَاحَةَ ، فَجَعَلَتِ امْرَأَتُهُ تَقُولُ : وَا كَذَا وَا كَذَا

ج3 ص563

أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْكَ وَقَدْ أُصِيبَ ابْنَايَ حَيْثُ تَعْلَمُ

ج3 ص562

إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج3 ص564

الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى

ج3 ص551

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ قَدْ أُصِيبَتْ بِوَلَدِهَا فَسَمِعَ مِنْهَا مَا يَكْرَهُ

ج3 ص551

أَنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى

ج3 ص551

إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى

ج3 ص551

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ عَن مَكحُولٍ

ج3 ص552

إِنَّمَا هَذَا رَحِمٌ ، وَإِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ

ج3 ص552

أَنَّ فَاطِمَةَ ، " بَكَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَتَاهُ

ج3 ص553

دَعْهُنَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَالنَّفْسُ مُصَابَةٌ ، وَالْعَيْنُ دَامِعَةٌ ، وَإِنَّ الْعَهْدَ حَدِيثٌ

ج3 ص553

إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج3 ص554

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَجِدَّ فَآذِنِّي

ج3 ص561

اسْكُتْ ، وَيْحَكَ أَمَا سَمِعْتَنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ

ج3 ص555

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن جَعفَرٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِن عُمَرَ مِثلَ حَدِيثِ مَعمَرٍ

ج3 ص556

وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج3 ص556

إِنَّ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ

ج3 ص556

إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج3 ص556

لَمَّا مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ اجْتَمَعَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ نِسَاءٌ يَبْكِينَ

ج3 ص557

إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج3 ص560

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، سَمِعَ نَوَّاحَةً بِالْمَدِينَةِ لَيْلًا

ج3 ص557

لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ

ج3 ص558

دَخَلْنَا عَلَى الْأَشْعَرِيِّ فَبَكَتْ عَلَيْهِ أُمُّ وَلَدِهِ فَنَهَيْنَاهَا

ج3 ص558

إِنَّ نِسْوَةً مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ ، قَدِ اجْتَمَعْنَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَبْكِينَ عَلَيْهِ

ج3 ص558

أَرْبَعَةٌ بَقِينَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج3 ص559

الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ

ج3 ص562

ثَلَاثٌ لَا يَدَعُهُنَّ النَّاسُ أَبَدًا

ج3 ص559

ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج3 ص559

الطَّعَامُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج3 ص559

أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعْنَ أَنْ لَا يَنُحْنَ

ج3 ص560

أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ

ج3 ص560