الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الجمعة

كتاب الجمعة

الأبواب الفرعية

باب أول من جمع٣باب الإمام يجمع حيث كان٤باب من يجب عليه شهود الجمعة١٤باب من لم يشهد الجمعة١٠باب من مات يوم الجمعة٣باب إقامة الرجل أخاه ثم يختلف في مجلسه٤باب الكفارة في يوم الجمعة٣باب القرى الصغار١٦باب الساعة في يوم الجمعة١٧باب عظم يوم الجمعة١٥باب الرجل يحتبي والإمام يخطب٥باب النعاس يوم الجمعة٦باب السفر يوم الجمعة٩باب فصل ما بين الجمعة وما قبلها٣باب الصلاة قبل الجمعة وبعدها١٢باب الرجل يجيء والإمام يخطب٩باب الاستيذان٥باب تخطي رقاب الناس والإمام يخطب٩باب قيام المرء من عند المنبر والإمام يخطب٥باب من فاتته الخطبة٢٤باب من حضر الجمعة فزحم فلم يستطع يركع مع الإمام٨باب القوم يأتون المسجد يوم الجمعة بعد انصراف الناس٦باب هل لمن لم يحضر المسجد جمعة٣باب من لم يسمع الخطبة٢باب الإمام لا يخطب يوم الجمعة كم يصلي٥باب الاتكاء يوم الجمعة والإمام يخطب٣باب قراءة الصحف في الجمعة وكانوا يقرءون قبل الصلاة٤باب رد السلام في الجمعة٤باب العطاس يوم الجمعة والإمام يخطب٥باب ما يقطع الجمعة٢١باب من تجب عليه الجمعة١٢باب وجوب الخطبة٢باب ذكر القصاص١٢باب فصل ما بين الخطبة وما قبلها١باب استقبال الناس٩باب يكلم الإمام على المنبر يوم الجمعة في غير الذكر٨باب العبث والإمام يخطب٣باب ما أوجب الإنصات يوم الجمعة١٠باب جلوس الناس حين يخرج الإمام١٨باب السعي إلى الصلاة٥باب الأذان يوم الجمعة٧باب الرواح في الجمعة٥باب اللبوس يوم الجمعة٥باب وقت الجمعة٢٢باب غسل المسافر٥باب الغسل أول النهار٥باب الغسل يوم الجمعة والطيب والسواك٢٩باب القنوت يوم الجمعة٣باب القراءة على المنبر٤باب تسليم الإمام إذا صعد٢باب كم تصلي المرأة إذا شهدت الجمعة٨باب استلام الإمام إذا نزل عن المنبر١باب الخطبة قائما١٩باب اعتماد رسول الله صلى الله عليه وسلم على العصا٧باب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم٥باب القراءة في يوم الجمعة١١

الأحاديث(٤٥٥)

صفحة 7 من 10

قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ مِنَ الْخُطْبَةِ

ج3 ص208

رَأَيْتُ عَطَاءً " يَتَكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ الْإِمَامُ ، وَقَبْلَ الصَّلَاةِ

ج3 ص208

سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ : مَتَى يُكْرَهُ الْكَلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج3 ص208

النَّاسُ فِي الْجُمُعَةِ ثَلَاثٌ

ج3 ص210

أَنَّهُ كَلَّمَ طَاوُسًا بَعْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ وَقَبْلَ الصَّلَاةِ فَكَلَّمَهُ

ج3 ص209

لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج3 ص209

لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ وَالْإِمَامُ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ

ج3 ص210

أَنَّ طَاوُسًا " كَلَّمَهُمْ بَعْدَ نُزُولِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج3 ص209

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَلَا الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " اجْلِسُوا

ج3 ص211

أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالطَّرِيقِ يَقُولُ : " اجْلِسُوا " فَجَلَسَ فِي الطَّرِيقِ

ج3 ص211

فِي الرَّجُلَيْنِ يَدْخُلَانِ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " يَتَكَلَّمَانِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَجْلِسَا

ج3 ص210

بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ : " اجْلِسُوا " فَسَمِعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ

ج3 ص211

إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَوْ قَرَأْتُهَا فَاسْعَوْا لَسَعَيْتُ

ج3 ص207

إِذَا كُنْتَ فِيهَا فَأَنْتَ فِيهَا

ج3 ص207

لَقَدْ تُوُفِّيَ عُمَرُ ، وَمَا يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْجُمُعَةِ إِلَّا : ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ

ج3 ص207

قَوْلُهُ : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ : " الذَّهَابُ الْمَشْيُ

ج3 ص207

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ ) يَقْرَؤُهَا

ج3 ص207

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَذَانًا وَاحِدًا

ج3 ص206

كَانَ الْأَذَانُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَذَانًا وَاحِدًا

ج3 ص206

وَأَمَّا أَوَّلُ مَنْ زَادَهُ بِبِلَادِنَا فَالْحَجَّاجُ

ج3 ص206

أَوَّلُ مَنْ زَادَ الْأَذَانَ بِالْمَدِينَةِ عُثْمَانُ

ج3 ص206

رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَا يُؤَذَّنُ لَهُ حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج3 ص206

إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيمَا مَضَى وَاحِدًا قَطُّ ثُمَّ الْإِقَامَةُ

ج3 ص205

فِي رَجُلٍ جَاءَ وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج3 ص206

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِذَا رُحْتُ بُكْرَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَدَعُ نِصْفَ النَّهَارِ

ج3 ص204

يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلَاةٌ كُلُّهُ يَقُولُ : " يُصَلِّي نِصْفَ النَّهَارِ لِلهِ

ج3 ص204

إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ

ج3 ص205

أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج3 ص205

يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلَاةٌ كُلُّهُ

ج3 ص205

وَكَانُوا يَلْبَسُونَ النُّمُرَ

ج3 ص203

مَا عَلَى أَحَدِكُمْ ، أَوْ مَا عَلَيْكُمْ إِذَا وَجَدَ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ

ج3 ص203

كَانَ يَلْبَسُ فِي كُلِّ يَوْمِ عِيدٍ بُرْدًا لَهُ ، مِنْ حِبَرَةٍ

ج3 ص203

سُنَّةُ الْجُمُعَةِ الْغُسْلُ وَالسِّوَاكُ وَالطِّيبُ وَتَلْبَسُ أَنْقَى ثِيَابِكَ

ج3 ص204

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ : " هِيَ الثِّيَابُ " قَالَ : وَقَالَ طَاوُسٌ : " هِيَ الشَّمْلَةُ مِنَ الزِّينَةِ

ج3 ص204

قَدِمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنَ الشَّامِ فَوَجَدَ أَهْلَ مَكَّةَ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي الْحِجْرِ

ج3 ص176

أَدْرَكَ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُجَمِّعُ بِالنَّاسِ فِي الْحِجْرِ شَدَّ النَّهَارِ

ج3 ص176

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ إِذَا سَقَطَ أَدْنَى الْفَيْءِ

ج3 ص177

كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي الْحِجْرِ

ج3 ص175

إِذَا أَذَّنَ الْإِمَامُ الْأَوَّلُ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ الصِّنَاعَاتُ كُلُّهَا

ج3 ص177

إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، حَرُمَ الْبَيْعُ

ج3 ص177

أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يُجَمِّعُ ثُمَّ يَقِيلُ النَّاسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ

ج3 ص175

الْأَذَانُ الَّذِي يَحْرُمُ فِيهِ الْبَيْعُ الْأَذَانُ عِنْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ

ج3 ص178

إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، حَرُمَ الشِّرَاءُ وَالْبَيْعُ

ج3 ص178

كُلُّ عَامِلٍ بِيَدِهِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْمَلَ

ج3 ص178

كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ

ج3 ص177

كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عُثْمَانَ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ

ج3 ص175

خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَقِيَنِي مُسْلِمُ بْنُ نَوْفَلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج3 ص178

كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَيَكُونُ الْفَيْءُ أَحْيَانًا

ج3 ص176

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " إِذَا كَانَتْ قَرْيَةٌ غَيْرُ جَامِعَةٍ لَمْ يَنْبَغِ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا الْجُمُعَةَ حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ

ج3 ص178

شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ " فَقَضَى صَلَاتَهُ وَخُطْبَتَهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ

ج3 ص175