كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٥٥)
صفحة 6 من 10يُخْطَبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا قَلَّ ، أَوْ كَثُرَ
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَسْمَعُهُمْ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ ، فَلَا يَسْجُدُ
أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْلِسُ ، وَيُجْلَسُ إِلَيْكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ : " فَإِيَّاكَ وَتَقْنِيطَ النَّاسِ وَإِهْلَاكَهُمْ
يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ : صَدَقَ الَّذِي يَقُولُ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ مَعَ الْقُصَّاصِ
وَرَأَيْتُهُ - يَعْنِي مَعْمَرًا - يَفْعَلُهُ
عَائِشَةَ ، أَرْسَلَتْ إِلَى مَرْوَانَ تَشْكُو السَّائِبَ وَكَانَ قَاصًّا
أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِقَاصٍّ ، فَقَالَ : " أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ
ذُكِرَ لِابْنِ مَسْعُودٍ قَاصٌّ يَجْلِسُ بِاللَّيْلِ وَيَقُولُ لِلنَّاسِ : قُولُوا : كَذَا
بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ قَوْمًا يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ ، يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ : قُولُوا كَذَا ، قُولُوا كَذَا
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مَعَهُمْ قَاصٌّ يَقُولُ : سَبِّحُوا
نَظَرَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى قَاصٍّ قَدْ طَوَّلَ
أَوَّلُ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، اسْتَأْذَنَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَقَامًا فَأَذِنَ لَهُ
إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَافْصِلْ بِكَلَامٍ قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ جَاءَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ بَنِي مَخْزُومٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَنْ كَانَ حَذْوَ الْمِنْبَرِ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ وَيَدَعُ الْبَيْتَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ مُذَكِّرِنَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ اسْتِقْبَالِ النَّاسِ الْإِمَامَ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَصَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، وَحَلَّقَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، وَجَعَلَ ظَهْرَهُ نَحْوَ الْقَاصِّ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَقَصَصُ الْقَاصِّ هَذَا غَيْرُ خُطْبَةِ الْإِمَامِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَأَذْكُرُ اللهَ وَأَنَا أَسْمَعُهُ وَأَعْقِلُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ الْإِنْصَاتُ عِنْدِ الزَّحْفِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَكَانُوا يَتَوَقُّونَ أَنْ يَخْلِطُوا الْخُطْبَةَ بِشَيْءٍ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى
رَأَيْتُ عُثْمَانَ جَالِسًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ
بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ قَالَهُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، إِنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، بَيْعٌ ، أَوِ ابْتِيَاعٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُؤَمِّنُ النَّاسُ
قَالَ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : " هَلِ اشْتَرَيْتَ لَنَا ؟ وَهَلْ أَتَيْتَ لَنَا بِهَذَا
أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ خَيْرُ الرَّبْعَيْنِ ، أَوْ قَالَ : " خَيْرُ الطَّحِينَيْنِ "
لَمَّا قَتَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيُّ وَأَصْحَابُهُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ الْأَعْوَرَ مِنْ يَهُودَ دَخَلُوا الْمَسْجِدَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَلَامُ النَّاسِ الْأَمِيرَ وَهُوَ يَخْطُبُ ، يَخُصُّهُ بِحَدِيثٍ ، أَوْ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الذِّكْرِ
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ يَنْهَى عَنْ تَقْلِيبِ الْحَصَى
أَنَّهُ كَرِهَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ
إِذَا أَتَيْتَ الْجُمُعَةَ فَأَنْصِتْ ، وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى
إِذَا اسْتَسْقَى الْإِمَامُ فَادْعُ
أَجْرُ الْمُنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ
إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : قَلَّ مَا يَدَعُ أَنْ يَخْطُبَ بِهِ الْإِمَامُ إِذَا قَامَ : اسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا
إِنِّي لَأَقْرَأُ جُزْئِي إِذَا لَمْ أَسْتَمِعِ الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنِ التَّسْبِيحِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
إِذَا كُنْتُ لَا أَسْمَعُ الْإِمَامَ أُهَلِّلُ وَأُكَبِّرُ وَأُسَبِّحُ وَأَدْعُو اللهَ وَأَدْعُو لِأَهْلِي
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَا يَدْعُو أَحَدٌ بِشَيْءٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُسَبِّحُ وَأُهَلِّلُ فِي الْجُمُعَةِ ، وَأَنَا أَعْقِلُ الْخُطْبَةَ
يَحْرُمُ الْكَلَامُ مَا كَانَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ
مَا أَوْجَبَ الْإِنْصَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قَوْلُهُ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا
إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَلَا تَجْلِسْ حَتَّى يَجْلِسَ الْإِمَامُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ مِثلَهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا تَحَيَّنَ خُرُوجُ الْإِمَامِ قَعَدَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، " تَكَلَّمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا خَرَجَ الْإِمَامُ
خُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
قَدْ كَانَ عُمَرُ " يَجِيءُ فَيَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ