كتاب الجمعة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٥٥)
صفحة 5 من 10كَانَ ابْنُ عُمَرَ " إِذَا طَوَّلَ الْإِمَامُ الْخُطْبَةَ ، اتَّكَأَ عَلَيَّ
كَانَ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
كَرِهَ أَنْ يَتَّكِئَ الرَّجُلُ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ
إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا تُكَلِّمْ أَحَدًا
قُلْتُ : إِنْ قُرِئَتِ الصُّحُفُ وَأَنَا عِنْدَ الْمِنْبَرِ أَسْمَعُ قِرَاءَتَهَا ، أُسَبِّحُ
كَرِهَ قِرَاءَةَ الصُّحُفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ " كَانَ يَتَكَلَّمُ إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ فِي الْخُطْبَةِ
لَا يَرُدُّ الرَّجُلُ السَّلَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ، فَارْدُدْ عَلَيْهِ فِي نَفْسِكَ
تَرُدُّ السَّلَامَ فِي نَفْسِكَ
إِذَا عَطَسَ إِنْسَانٌ فِي الْجُمُعَةِ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَنْتَ تَسْمَعُهُ
إِذَا عَطَسَ إِنْسَانٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
شَهِدْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ " يُشَمِّتُ الْعَاطِسَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَعْطِسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ الْجُمُعَةَ أُشَمِّتُهُ
فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " فَشَمِّتْهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ أَهَكَذَا تَقْرَؤُهَا ؟ فَصَمَتَ عَنْهُ أُبَيٌّ
قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قَارِظٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ
إِذَا قُلْتَ لِلنَّاسِ أَنْصِتُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُمْ يَنْطِقُونَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ عَلَى نَفْسِكَ
إِذَا قَالَ : صَهْ ، فَقَدْ لَغَا ، وَإِذَا لَغَا فَقَدْ قَطَعَ جُمُعَتَهُ
مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ
رَأَيْتُهُ يُشِيرُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ
هَلْ تَعْلَمُ مِنْ شَيْءٍ يَقْطَعُ جُمُعَةَ الْإِسْلَامِ حَتَّى تَجِبَ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا مِنْ كَلَامٍ
لَعَنَ اللهُ الْكَذَّابِينَ
مَنْ تَكَلَّمَ فَكَلَامُهُ حَظُّهُ مِنَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ " يُكَلِّمُ رَجُلًا ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْمَاءَ إِذَا عَطِشَ
لَيْسَ لَكَ مِنْ جُمُعَتِكَ إِلَّا مَا قَدْ مَضَى مِنْهَا
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ " يُشِيرُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْجُمُعَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " رَأَى سَائِلًا يَسْأَلُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَحَصَبَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلُ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ فِي الرَّجُلَينِ يَتَكَلَّمَانِ
إِنَّهُ لَيَرَى لَغْوًا أَنْ يُشِيرَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ بِيَدِهِ : أَنِ اسْكُتْ ، إِذَا تَكَلَّمَ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " حَصَبَ رَجُلَيْنِ كَانَا يَتَكَلَّمَانِ
أَنَّهُ رَأَى سَائِلًا وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتْ
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَلَا عَلَى الْمَمْلُوكِ ، وَلَا عَلَى الْمُسَافِرِ ، وَلَا عَلَى الصَّبِيِّ جُمُعَةٌ
مَنْ كَانَ عَلَى حَرَامٍ فَرَغِبَ اللهُ عَنْهُ فَحَوَّلَهُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُ
رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ يُخْرِجُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ
كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسَافِرِ يَمُرُّ بِقَرْيَةٍ فَيَنْزِلُ فِيهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
كَانُوا لَا يُجَمِّعُونَ فِي سَفَرٍ
الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ