كتاب الاعتكاف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٥)
صفحة 2 من 3لَا يَأْتِي الْمُعْتَكِفُ أَهْلَهُ بِاللَّيْلِ وَلَا بِالنَّهَارِ
إِذَا وَقَعَ الْمُعْتَكِفُ عَلَى امْرَأَتِهِ اسْتَأْنَفَ اعْتِكَافَهُ
فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ خَمْسِينَ يَوْمًا
لَا يَبِيعُ الْمُعْتَكِفُ ، وَلَا يَبْتَاعُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُخَاصِمَ الْمُعْتَكِفُ إِلَى أَمِيرٍ فِي الْمَسْجِدِ
لَا يُلَاحِي الْمُعْتَكِفُ يَقُولُ : لَا يُشَاحِنُ
الْمُعْتَكِفُ لَا يَبِيعُ وَلَا يَبْتَاعُ
لَا يَبِيعُ الْمُعْتَكِفُ ، وَلَا يَبْتَاعُ
لَا يَبِيعُ الْمُجَاوِرُ وَلَا يَبْتَاعُ
أَعْطَى عَلِيٌّ جَعْدَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُخَاصِمَ إِلَى أَمِيرٍ
أَيَأْتِي الْمُجَاوِرُ الْمَجَالِسَ فِي الْمَسَاجِدِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَأَتَاهُ غَرِيمٌ لَهُ فِي مُجَاوَرِهِ ، فَتَجَازَاهُ حَقَّهُ
لَا يَذْهَبُ فِي الْأَرْضِ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ صَلَاةً ، أَوْ يَذْهَبَ لِغَائِطٍ
أَرَادَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ قَالَتْ : فَاسْتَأْذَنْتُهُ ، فَأَذِنَ لِي
سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَذْكُرُ أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهَا اعْتِكَافٌ
لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ حُنَيْنٍ سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ نَذْرٍ كَانَ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، اعْتِكَافَ يَوْمٍ ، فَأَمَرَهُ بِهِ
وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ
نَذَرَ جِوَارًا فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيَقْضِي عَنْهُ أَنْ يُجَاوِرَ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
زُعِمَ أَنَّ الْخَيْرَ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَحَبُّ إِلَيْهِ أَنْ يُجَاوِرَ فِيهِ الْإِنْسَانُ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ نَذَرَ جِوَارًا فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ، أَيَقْضِي عَنْهُ أَنْ يُجَاوِرَ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : " لَا
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا نَذَرَ جِوَارًا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَيَقْضِي عَنْهُ مَسْجِدُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لَيْسَ هَذَا بِاعْتِكَافٍ
لَهُ شَرْطُهُ
قَالَ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي الْمُجَاوِرِ : " لَهُ نِيَّتُهُ
أَرَأَيْتَ إِنْ نَذَرَ رَجُلٌ جِوَارًا فِي نَفْسِهِ ، أَيَنْوِي فِي نَفْسِهِ حِينَ يَنْذُرُ أَنَّهُ لَا يَصُومُ
إِنِ اشْتَرَطَ أَنْ يَعْتَكِفَ النَّهَارَ ، وَأَنْ يَأْتِيَ الْبَيْتَ بِاللَّيْلِ فَذَلِكَ لَهُ
لِلْمُعْتَكِفِ مَا اشْتَرَطَ عِنْدَ اعْتِكَافِهِ
يَشْتَرِطُ الْمُعْتَكِفُ الْجُمُعَةَ ، وَالْجِنَازَةَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَاجْتَمَعَ نِسَاؤُهُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ
أَنْ قَدْ رُخِّصْتُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ فِي حَوَائِجِكُنَّ لَيْلًا
سُنَّةُ مَنِ اعْتَكَفَ أَنْ يَصُومَ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ
نَذَرَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تَعْتَكِفَ شَهْرًا عَلَى عَهْدِ زِيَادٍ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ
مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصَّوْمُ
يَصُومُ الْمُجَاوِرُ
مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصَّوْمُ
لَا جِوَارَ إِلَّا بِصِيَامٍ
يَصُومُ الْمُجَاوِرُ
هُوَ اعْتِكَافٌ مَا مَكَثَ فِيهِ
إِنِّي لَأَمْكُثُ فِي الْمَسْجِدِ السَّاعَةَ ، وَمَا أَمْكُثُ إِلَّا لِأَعْتَكِفَ
الْحَرَمُ كُلُّهُ مَسْجِدٌ يَعْتَكِفُ فِي أَيِّهِ شَاءَ
الْجِوَارُ وَالِاعْتِكَافُ وَاحِدٌ
كَانَتْ بُيُوتُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا اعْتَكَفَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَرَجَ مِنْ بُيُوتِهِ إِلَى بَطْنِ الْمَسْجِدِ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ