في الرجل يفضل بعض ولده على بعض
الأحاديث(١٢)
لَا بَأْسَ أَنْ يُفَضِّلَ الرَّجُلُ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى بَعْضٍ
ج16 ص202
أَنَّهُ حَضَرَ رَجُلًا يُوصِي فَأَوْصَى بِأَشْيَاءَ لَا تَنْبَغِي
ج16 ص203
حُضِرَ جَارٌ لِشُرَيْحٍ وَلَهُ بَنُونَ ، فَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ لَا يَأْلُو أَنْ يَعْدِلَ
ج16 ص202
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُفَضِّلَ الرَّجُلُ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى بَعْضٍ
ج16 ص202
سَوَّيْتَ بَيْنَ وَلَدِكَ
ج16 ص199
اتَّقُوا اللهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ
ج16 ص200
أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُ مِثْلَ هَذَا
ج16 ص200
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَعْدِلَ الرَّجُلُ بَيْنَ وَلَدِهِ حَتَّى فِي الْقُبَلِ
ج16 ص202
كُلَّهُمْ أَعْطَيْتَهُ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ
ج16 ص201
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ
ج16 ص202
كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ قَرَأَ : أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
ج16 ص202
يُرَدُّ مِنْ حَيْفِ الْحَيِّ مَا يُرَدُّ مِنْ حَيْفِ الْمَيِّتِ
ج16 ص202