من رخص فِي لبس الحرير فِي الحرب إِذا كان له عذر ومن كرهه
الأحاديث(١٠)
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
إِنَّكُمْ جِئْتُمُونِي فِي زِيِّ أَهْلِ الشِّرْكِ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ لِمَنْ قَبْلَكُمُ الدِّيبَاجَ وَلَا الْحَرِيرَ
مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ
أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ
أَنْ كُنْ أَشَدَّ مَا كُنْتَ كَرَاهِيَةً لِمَا تَكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ حِينَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ لِلشَّهَادَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي قَمِيصَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ
لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلَاحًا
كَانَ لِأَبِي يَلْمَقٌ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ
رَأَيْتُ عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ