كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٩)
صفحة 1 من 14نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي رَأْسِي قَزَعٌ فَأَمَرَتْ بِهِ فَجُزَّ أَوْ حُلِقَ
سَمِعْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ تَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ ، وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ
أَنَّهُ كَرِهَ رُكُوبَ النِّسَاءِ السُّرُوجَ
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخَتَّمَ لَا أَبَا بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ وَلَا فُلَانًا وَلَا فُلَانًا
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَخَتَّمُونَ
كَانَ يُقَالُ فِي التَّصَاوِيرِ فِي الْوَسَائِدِ وَالْبُسُطِ الَّتِي تُوطَأُ : [هُوَ ذُلٌّ] لَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ مَا نُصِبَ مِنَ التَّمَاثِيلِ نَصْبًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَّكِئُ عَلَى الْمَرَافِقِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ : الطَّيْرُ وَالرِّجَالُ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ بَأْسًا
دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ حَجَلَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ الْقُنْدُسِ وَالْعَنْقَاءِ
قَوْلَهُ : الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : أَصْحَابُ التَّصَاوِيرِ
إِنَّمَا الصُّورَةُ الرَّأْسُ ، فَإِذَا قُطِعَ فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّصَاوِيرَ مَا نُصِبَ مِنْهَا وَمَا بُسِطَ
فِي التَّمَاثِيلِ : مَا كَانَ مَبْسُوطًا يُوطَأُ وَيُبْسَطُ فَلَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ
لَا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ
كَانَ فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدٍ وَسَائِدُ فِيهَا تَمَاثِيلُ عَصَافِيرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَوَّرَ الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ
سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي - [تَعْنِي الدَّاخِلَ] - بِسِتْرٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَتَكَهُ
أَنَّ أَبَاهَا جَاءَ مِنْ فَارِسَ بِوَسَائِدَ فِيهَا تَمَاثِيلُ فَكُنَّا نَبْسُطُهَا
وَكَانُوا لَا يَرَوْنَ مَا وُطِئَ وَبُسِطَ مِنَ التَّصَاوِيرِ مِثْلَ الَّذِي نُصِبَ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ حَمْرَاءَ فِيهَا تَمَاثِيلُ
إِنَّمَا يَلْبَسُهُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ ، كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الْحَرِيرِ
كَانَ يَكْرَهُ قَلِيلَ الْحَرِيرِ وَكَثِيرَهُ
لَا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ سُدَاهُ قُطْنًا
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً سِيَرَاءَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
إِنِّي أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلْمُتَّقِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا عَنْهُ
انْطَلِقُوا إِلَى أُمِّكُمْ فَلْتُلْبِسْكُمْ غَيْرَ هَذَا