فِي الكي من رخص فيه
الأحاديث(١٥)
أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ وَاسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لَأَكْتَوِيَنَّ
أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
اكْوُوهُ أَوِ ارْضِفُوهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَوَى ابْنًا لَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ ، وَاكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
مِيتَةُ سَوْءٍ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : فَهَلَّا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ ! وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي شَيْئًا
كَوَانِي ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي رَأْسِي
كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَنْهَى عَنِ الْكَيِّ ، فَابْتُلِيَ فَاكْتَوَى
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَقَدْ كَوَى غُلَامًا
كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَنْهَى عَنِ الْكَيِّ ، ثُمَّ اكْتَوَى بَعْدُ
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لَأَكْتَوِيَنَّ
كَانَتْ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بُخْتِيَّةٌ ، قَدْ مَالَ سَنَامُهَا عَلَى جَنْبِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى سَعْدًا فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ