كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢٦)
صفحة 1 من 7سَأَلْتُ أَبَا عِيَاضٍ عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ ، فَكَرِهَهُ
رِجْسٌ
أَنَّهُ كَرِهَ مَرَارَةَ الذِّئْبِ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ قَطْعِ الْبَوَاسِيرِ ، فَكَرِهَهُ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : الرَّجُلُ يَسْطُو عَلَى النَّاقَةِ
كَانَ يَكْرَهُهُ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْحُقْنَةَ
هِيَ طَرَفٌ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
كَانَ يَقُولُ فِي الْحُقْنَةِ أَشَدَّ الْقَوْلِ
إِنِّي لَأَتَفَحَّشُهَا
سُئِلَ عَامِرٌ عَنِ الْحُقْنَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْحُقْنَةَ
كَانَ يَكْرَهُهَا
كَرِهَا الْحُقْنَةَ
إِنِّي لَأَتَفَحَّشُهَا
إِذَا كَانَ الْجُنْدُبَادَسْتَرُ ذَكِيًّا فَلَا بَأْسَ
سُئِلَ عَنِ الْجُنْدُبَادَسْتَرِ ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ ذَكِيًّا فَلَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ : رَجُلٌ يَتَدَاوَى بِلَحْمِ كَلْبٍ
أَنَّهُ أَصَابَتْهُ حُمَّى رِبْعٍ ، فَنُعِتَ لَهُ جَنْبُ ثَعْلَبٍ
إِذَا كَانَتْ حُمَّى رِبْعٍ فَلْيَأْخُذْ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعٍ مِنْ سَمْنٍ
ذَكَرَ طَبِيبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَوَاءً يُجْعَلُ فِيهِ الضِّفْدَعُ
لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ
أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ وَاسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لَأَكْتَوِيَنَّ
أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
اكْوُوهُ أَوِ ارْضِفُوهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَوَى ابْنًا لَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ ، وَاكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
مِيتَةُ سَوْءٍ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : فَهَلَّا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ ! وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي شَيْئًا
كَوَانِي ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي رَأْسِي
كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَنْهَى عَنِ الْكَيِّ ، فَابْتُلِيَ فَاكْتَوَى
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَقَدْ كَوَى غُلَامًا
كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَنْهَى عَنِ الْكَيِّ ، ثُمَّ اكْتَوَى بَعْدُ
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لَأَكْتَوِيَنَّ
كَانَتْ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بُخْتِيَّةٌ ، قَدْ مَالَ سَنَامُهَا عَلَى جَنْبِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى سَعْدًا فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ
الثَّعْلَبُ مِنَ السِّبَاعِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وُجِعَ كَبِدُهُ ، فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يُسْرَمَ عَلَى كَبِدِهِ
إِذَا اضْطُرَّ إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَمَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلَالٌ
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَشُقُّوا بَطْنِي
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْطُوَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ
جَاءَ أَبِي وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الشَّمْسِ
أَكْرَهُ الشَّمْسَ لِثَلَاثٍ
تَحَوَّلْ إِلَى الظِّلِّ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ
اسْتَقْبِلُوا الشَّمْسَ بِجِبَاهِكُمْ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ