كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٣)
صفحة 8 من 9يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِهِ ، حَتَّى إِذَا انْتَهَيَا إِلَى رَبِّهِمَا قَالَ الْقُرْآنُ
كَانَ إِذَا خَتَمَ جَمَعَ أَهْلَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ
إِنَّا كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَخْتِمَ الْيَوْمَ
يُذْكَرُ أَنَّهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ إِذَا خَتَمَ
الرَّحْمَةُ تَنْزِلُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، وَيُصْبِحُ الْيَوْمَ الَّذِي يَخْتِمُ فِيهِ صَائِمًا
الزَّنِيمُ : اللَّئِيمُ الْمُلْزَقُ
مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزَنٍ تَقُولُ : تَعَالَ أُفَاتِحْكَ
فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ : بِالْأَرْضِ
الْقَانِعَ السَّائِلَ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ قَالَ : نَذْرَهُ
كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ وَيَتَمَثَّلُ : دَارِسٌ كَطَعْمِ الصَّابِ وَالْعَلْقَمِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ مِنَ الْقُرْآنِ أَنْشَدَ أَشْعَارًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
الَّذِي يَهُونُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ
إِنَّ لِلْقُرْآنِ مَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ
أَمَّا الْقُرْآنُ فَمَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ لَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ
كِتَابُ اللهِ مَا اسْتَبَانَ مِنْهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَآمِنْ بِهِ
اضْطَرُّوا هَذَا الْقُرْآنَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
إِنَّ أَقْرَأَ النَّاسِ الْمُنَافِقُ الَّذِي لَا يَدَعُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا ، يَلْفِتُ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرُ أَلْسِنَتَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا الصَّبِيَّ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلَ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ صِبْيَانِيَّةً وَلَا تَنَطَّعُوا فِيهِ
إِنِّي قَدْ تَسَمَّعْتُ [إِلى الْقَرَأَةِ] فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَأُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ [الْبَيْتُ ] الَّذِي صَفِرَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
إِنَّ الْبُيُوتَ الَّتِي يُقْرَأُ فِيهَا الْقُرْآنُ لَتُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ النُّجُومُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، قَرَأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ [فِي ] الْبَيْتِ إِذَا تُلِيَ فِيهِ كِتَابُ اللهِ : اتَّسَعَ بِأَهْلِهِ ، وَكَثُرَ خَيْرُهُ ، وَحَضَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
الْبَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ كَمَثَلِ الْبَيْتِ الْخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَقْرَأِ الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ ، وَالْعَسَلِ
الْعَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
شِفَاءٌ لِلنَّاسِ " قَالَ : الشِّفَاءُ فِي الْقُرْآنِ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قَالَ : الْقُرْآنُ
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا ؛ أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ
كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
أَيْ قَوْمِ ، عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَالْزَمُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ
اتَّبِعْ هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَهْدِيكَ
طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ
إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَاشْغَلُوهَا بِالْقُرْآنِ وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ آمِنٌ
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، [أَوْ كَائِنٌ] لَكُمْ أَجْرًا ، أَوْ كَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا
الْزَمُوا الْقُرْآنَ وَتَمَسَّكُوا بِهِ ، حَتَّى جَعَلَ يَقْبِضُ عَلَى يَدَيْهِ جَمِيعًا كَأَنَّهُ آَخِذٌ بِسَبَبِ شَيْءٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَاطْلُبُوا بِهِ مَا عِنْدَ اللهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللهَ بِهِ