ما نزل من القرآن بمكة والمدينة
الأحاديث(١١)
إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ
ج15 ص515
كَيْفَ يَكُونُ ابْنَ سَلَامٍ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ
ج15 ص515
مَا كَانَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَكَّةَ
ج15 ص514
الْأَنْعَامُ مَكِّيَّةٌ
ج15 ص514
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ
ج15 ص514
كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
ج15 ص514
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِجَجًا وَنَحْنُ بِمَكَّةَ
ج15 ص514
كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ
ج15 ص514
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : فِي الْمَدِينَةِ
ج15 ص514
مَا كَانَ مِنْ حَجٍّ أَوْ فَرِيضَةٍ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ
ج15 ص514
أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِينَةِ
ج15 ص513