كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٩)
صفحة 8 من 14أَنَّهُ كَرِهَ الْخِضَابَ بِالسَّوَادِ ، وَقَالَ : أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بِهِ فِرْعَوْنُ
فِي الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ، فَقَالَ : مُحْدَثٌ
قَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ
يَكْسُو اللهُ الْعَبْدَ فِي وَجْهِهِ النُّورَ ، ثُمَّ يُطْفِئُهُ بِالسَّوَادِ
أَنَّهُ كَانَ يَصْبُغُ شَعَرَ رَأْسِهِ بِشَجَرَةٍ ، يُقَالُ لَهَا الصَّبِيبُ ، كَأَشَدِّ السَّوَادِ
كَانَ يَخْتَضِبُ بِالْوَسْمَةِ
رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، وَيَقُولُ : نُسَوِّدُ أَعْلَاهَا وَتَأْبَى أُصُولُهَا
سَأَلْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ
لَا بَأْسَ بِالْوَسْمَةِ ، إِنَّمَا هِيَ بَقْلَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْخِضَابِ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَخْتَضِبُ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يَخْتَضِبُ بِالْوَسْمَةِ
دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَهُمَا يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَخْتَضِبُ بِثُلُثَيْ حِنَّاءٍ وَثُلُثِ وَسْمَةٍ
فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى وَخِضَابُهُمَا أَحْمَرُ
كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ عِنْدَ آلِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَصْبُوغَةً بِالْحِنَّاءِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ
رَأَيْتُ ثَمُودَ فَرَأَيْتُهُمْ مُخَضَّبَةً لِحَاهُمْ
رَأَيْتُ طَاوُسًا يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
إِنَّمَا خَضَبَ عَلِيٌّ مَرَّةً
كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجٍ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْيُغَيِّرُوهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ لَكَأَنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ كَأَنَّهُمَا جَمْرُ الْغَضَى
أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَإِنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ قَانِيَتَانِ قَدْ خَضَّبَهُمَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى لَهُ ضَفْرَانِ مَصْبُوغَانِ بِالْحِنَّاءِ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
الْبَسِ الثَّعَالِبَ وَلَا تُصَلِّ فِيهَا
كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ سَبَنْجُونَةُ ثَعَالِبَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَلَنْسُوَةً مَكْفُوفَةً بِثَعَالِبَ أَوْ سَمُّورٍ
رَأَيْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ قَلَنْسُوَةَ ثَعَالِبَ
رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ بُرْنُسًا
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بُرْنُسًا
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بُرْنُسًا
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بُرْطُلَةً
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ قَلَنْسُوَةً لَهَا رَفٌّ
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَعْتَمُّ بِكَوْرٍ وَاحِدٍ
أَدْرَكْتُ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ يَعْتَمُّونَ بِعَمَائِمَ كَرَابِيسَ سُودٍ وَبِيضٍ وَحُمْرٍ وَخُضْرٍ وَصُفْرٍ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمَّ
أَنَّهُمْ رَأَوْا أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَمُّونَ وَيُرْخُونَهَا بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى طَرَفَيِ الْعِمَامَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ