كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٢٦)
صفحة 7 من 7أَنَّ أَبَاهُ خَرَجَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَيْنَاهُ مُبْيَضَّتَانِ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئًا ، فَسَأَلَهُ مَا أَصَابَهُ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَنَفَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَيْن
مَنْ تَدَاوَى بِالْخَمْرِ فَلَا شَفَاهُ اللهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يُدَاوَى دَبَرُ الْإِبِلِ بِالْخَمْرِ
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ ، فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ
وَسُئِلَ عَنْ صَبِيٍّ يَشْتَكِي نُعِتَ لَهُ نُقْطَةٌ مِنْ خَمْرٍ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ ، وَبِدَمِ الْحَلَمِ ، وَبِالنَّارِ
مَنْ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا جَلَدْنَا الَّذِي سَقَاهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
لَا أُوتَى بِأَحَدٍ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا إِلَّا جَلَدْتُهُ
إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ بُخْتِيَّةٌ ، وَإِنَّهَا مَرِضَتْ ، فَوُصِفَ لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ
كَانُوا يَرْقُونَ ، وَيَكْرَهُونَ النَّفْثَ فِي الرُّقَى
دَخَلْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ وَهُوَ وَجِعٌ ، فَقُلْتُ : أَلَا أُعَوِّذُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ فِي الرُّقْيَةِ بِسْمِ اللهِ ، أُفٍّ
أَنَّهُمَا كَرِهَا التَّفْلَ فِي الرُّقَى
كَانَ يَرْقِي بِالْحِمْيَرِيَّةِ
رُقْيَةُ الْعَقْرَبِ : شَجَّةٌ قَرَنِيَّةٌ مِلْحَةٌ بَحْرٌ قَفْطَا
عَرَضْتُهَا عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : " هَذِهِ مَوَاثِيقُ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ ، أَوْ نَبِيًّا وَلَا غَيْرَهُ
إِلَّا أَنَّ رِجْلَهُ وُثِئَتْ فَحَجَمَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ بِمَكَانٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ بِمَعْدِنٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَجِمُ أَسْفَلَ مِنَ الذُّؤَابَةِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَحْيِ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَسَطَ رَأْسِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ أَذًى كَانَ بِهِ