كتاب الزهد

الأحاديث(١٬٥١٦)

صفحة 6 من 31

أَنَّ صُبْحَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَطُولُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ كَطُولِ ثَلَاثِ لَيَالٍ

ج19 ص298

لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ ، وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ

ج19 ص298

إِنَّ مِنْ كَمَالِ التَّقْوَى : أَنْ تَبْتَغِيَ إِلَى مَا عَلِمْتَ مِنْهَا عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ

ج19 ص298

بِحَسْبِكَ مِنَ الْكِبْرِ ، أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِكَ عَلَى غَيْرِكَ

ج19 ص299

الذَّاكِرُ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ

ج19 ص299

أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ : عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ

ج19 ص299

مَا أَحَدٌ يُنْزِلُ الْمَوْتَ حَقَّ مَنْزِلَتِهِ إِلَّا عَبْدٌ عَدَّ غَدًا لَيْسَ مِنْ أَجَلِهِ

ج19 ص299

كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَحْسَنَ اللهُ صُورَتَهُ

ج19 ص300

لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قَالَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ

ج19 ص300

إِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ

ج19 ص300

بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَوَاتِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص301

فِي أُمِّ الْكِتَابِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج19 ص301

يُدَبِّرُ أَمْرَ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : جَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ

ج19 ص301

مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي ، إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا

ج19 ص302

اللَّهُمَّ إِنَّا ضُعَفَاءُ ، مِنْ ضَعْفٍ خَلَقْتَنَا ، وَإِلَى ضَعْفٍ مَا نَصِيرُ

ج19 ص302

أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا

ج19 ص302

حَتَّى مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ

ج19 ص303

إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : تُبْنَا

ج19 ص303

كَانَ يَرْتَدِي بِالرِّدَاءِ يَبْلُغُ أَلْيَتَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ

ج19 ص303

كَانَ يَقُصُّ عَلَيْنَا غَدْوَةً وَعَشِيَّةً وَيَقُولُ : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تُنَالُ إِلَّا بِعَمَلٍ لَهَا

ج19 ص304

كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُصَدِّقُ فِعْلُهُ قَوْلَهُ

ج19 ص304

خَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَاشْتَرَى رَقِيقًا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ ، قَالَ : فَبَنَوْا لَهُ دَارَهُ ثُمَّ بَاعَهُمْ بِرِبْحٍ أَرْبَعَةِ آلَافٍ

ج19 ص303

مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ

ج19 ص304

يَقُولُ الْقَبْرُ لِلرَّجُلِ الْكَافِرِ أَوِ الْفَاجِرِ

ج19 ص304

يَا ابْنَ أَخِي ! إِذَا عُرِضَ لَكَ الْحَقُّ فَاقْصِدْ لَهُ ، وَالْهَ عَمَّا سِوَاهُ

ج19 ص305

كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْبَرِّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَعْبُدَكَ فِي الْبَحْرِ

ج19 ص307

أَنَّهُ رَأَى صَاحِبًا لَهُ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ أَفْضَلَ حِينَ اطَّلَعْتَ الْأَمْرَ ؟ قَالَ : سَجَدَاتُ الْمَسْجِدِ

ج19 ص307

أَنَّهُ رَأَى جِيرَانًا لَهُ تَحَوَّلُوا ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا : فَرَغْنَا ، قَالَ : وَبِهَذَا أُمِرَ الْفَارِغُ

ج19 ص305

إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ

ج19 ص305

كَانَ أَهْلُ الْخَيْرِ إِذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ

ج19 ص307

أُتِيتُ فَقِيلَ لِي : قَدْ مَاتَ أَخُوكَ ، فَجِئْتُ سَرِيعًا وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبِهِ ، فَأَنَا عِنْدَ رَأْسِ أَخِي أَسْتَغْفِرُ لَهُ

ج19 ص306

اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيَّ ، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ

ج19 ص306

إِنَّ أَيْسَرَ النُّسُكِ : اللِّبَاسُ وَالْمِشْيَةُ

ج19 ص305

كَانَ يُقَالُ : اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ ، وَدَعِ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ ، عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ

ج19 ص305

فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا قَالَ : الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا

ج19 ص314

يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْطُرُ رِمَاحُهُمْ وَسُيُوفُهُمْ دَمًا

ج19 ص314

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ

ج19 ص314

إِنَّ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمُ الْغَرَقُ ، قَالَ : وَكَانَتْ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا ، قَالَ : فَرَفَعَتْهُ إِلَى حَقْوِهَا

ج19 ص313

رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

ج19 ص313

إِنَّ الْقَبْرَ لَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا أَعْدَدْتَ لِي ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ

ج19 ص312

إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَكَّفُونَ لِلْمَيِّتِ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يَسْأَلُونَهُ

ج19 ص312

لَا يَزَالُ لِلهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ ، مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ

ج19 ص312

إِنَّ اللهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ ، فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ

ج19 ص312

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ ، وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ

ج19 ص313

طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج19 ص311

كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءِ ، بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ

ج19 ص311

الْبَأْسَاءُ : الْبُؤْسُ ، وَالضَّرَّاءُ : الضُّرُّ

ج19 ص311

إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ وَحُلَاكُمْ

ج19 ص310

مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا ، أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا

ج19 ص310

الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا

ج19 ص310