كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٣)
صفحة 6 من 9أَنَّ جِبْرِيلَ لَقَّنَهُ فَقَالَ : مُرْهُمْ فَلْيَقْرَؤُوهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ
اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ [عِنْدَ الْأَمْرِ ] يَعْرِضُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
كَانَ أَبِي إِذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُعْجِبُهُ
أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ لِشَيْءٍ : هُوَ هَكَذَا ، وَلَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، أَوْ أَقُولُ : فِيهَا وَاوٌ ، وَلَيْسَ فِيهَا وَاوٌ
أَظُنُّ صَاحِبَكُمْ قَدْ سَمِعَ : أَنَّهُ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
قَرَأْتَهَا كَمَا هِيَ فِي الْمُصْحَفِ إِلَّا حَرْفَ كَذَا قَرَأْتَهُ كَذَا وَكَذَا
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَشْهَدَ عَرْضَ الْقُرْآنِ فَأَقُولَ : كَذَا وَلَيْسَ كَذَا
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : ذُرِّيَاتُهُمْ
كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا مَرَرْتُ بِالْحَرْفِ يُنْكِرُهُ لَمْ يَقُلْ لِي : لَيْسَ كَذَا وَكَذَا
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
كَتَبَ رَجُلٌ مُصْحَفًا ، وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا
إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ
مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
تَسْأَلْنِي عَنِ الْقُرْآنِ ، وَسَلْ عَنْهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَقَالَ " عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّدَادِ
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : قَدْ أَصَابَ اللهُ مَا أَرَادَ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ فَإِنَّكَ لَا تَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ
الْقِسْطَاسُ " : الْعَدْلُ بِالرُّومِيَّةِ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ
فِي قَوْلِهِ : وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ قَالَ : الْعَدْلُ ، بِالرُّومِيَّةِ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ ذَكَرَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي بَعضِ الكَلَامِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : الْمُفَصَّلُ ، وَيَقُولُ : الْقُرْآنُ كُلُّهُ مُفَصَّلٌ
فَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ ، فَإِنَّهُ أَحْفَظُ
لَا تَقُلْ : سُورَةٌ قَصِيرَةٌ وَلَا سُورَةٌ خَفِيفَةٌ . قَالَ : فَكَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ : سُورَةٌ يَسِيرَةٌ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ
مَا تَقْرَؤُونَ رُبُعَهَا
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ : قَالَ : وَمَا أَدْرَكْتَ مِنْهُ
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّوْمِ
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُنْفِقُ دِينَارًا دِينَارًا
طه : يَا رَجُلُ ، بِالنَّبَطِيَّةِ
طه : يَا رَجُلُ ، بِالنَّبَطِيَّةِ
طه بِالنَّبَطِيَّةِ : ايطه يَا رَجُلُ
هَيْتَ لَكَ قَالَ : هِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ : هَلُمَّ لَكَ
مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثَلَاثِ مِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ خَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ