كتاب الدعاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٠١)
صفحة 6 من 17اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، وَالْهُدَى وَالْمَغْفِرَةِ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ إِذَا رَأَى الرَّجُلُ الْهِلَالَ أَنْ يَقُولَ : رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ
كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالْبَرَدِ وَالثَّلْجِ ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ ، فَنَادُوا بِالْأَذَانِ
ذُكِرَتِ الْغِيلَانُ عِنْدَ عُمَرَ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَغَيَّرَ عَنْ خَلْقِ اللهِ الَّذِي خَلَقَهُ
أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ لَهُ الدَّرَجَةُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ
كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ ، وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ
تَفْسِيرُ ذَلِكَ : الْحَيُّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَيُّ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي
إِنَّ سِتْرًا بَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ ، وَبَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ إِذَا وَضَعَ ثِيَابَهُ : " بِسْمِ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ " لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ
اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
كَانَ الْأَسْوَدُ النَّخَعِيُّ ابْنُ يَزِيدَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ الشَّدِيدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ
تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ، فَدَعَوْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْهُمْ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَحُذَيْفَةُ يُعَلِّمُونَنِي
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا غَشِيَ أَهْلَهُ فَأَنْزَلَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيمَا رَزَقْتَنَا نَصِيبًا
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
خُذُوا جُنَّتَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ ؟ قَالَ : لَا بَلْ مِنَ النَّارِ
مَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَاللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ
رَحِمَهُ اللهُ ! إِنَّمَا يَجْزِيهِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ سُبْحَانَ اللهِ
لَأَنْ أَقُولَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنْ عَجَزْتُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ تُكَابِدُوهُ ، وَعَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ ، وَعَنِ الْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ
إِذَا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ وَسُبْحَانَ اللهِ ؛ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ
إِنَّ ] عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَامْتَهِنُوهَا
إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ، وَامْتَهِنُوهَا فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ
عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَقُولُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ ؛ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي الضَّالَّةِ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيَتَشَهَّدُ وَيَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، يَا هَادِيَ الضَّالِّ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا سِوَى الْحَفَظَةِ ، يَكْتُبُونَ [مَا يَسْقُطُ من ] وَرَقِ الشَّجَرِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْغَدَاةَ ، فَقَالَ فِي قُنُوتِهِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ
أَنَّ عَلِيًّا قَنَتَ فِي الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ
إِنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ
كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، ثَلَاثًا
كَانَ يُوتِرُ وَيَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ إِذَا جَلَسَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
لَيْسَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ ، إِنَّمَا هُوَ دُعَاءٌ وَاسْتِغْفَارٌ