ما جاء فِي قراءة الم تنزيل وتبارك وَمَا قالوا فيهما
الأحاديث(٣)
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
ج15 ص382
فُضِّلَتْ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً
ج15 ص383
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
ج15 ص384