كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٩)
صفحة 6 من 14أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ فِي خَاتَمِهِ " حَسْبِيَ اللهُ
كَانَ فِي خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ : الْحَمْدُ لِلهِ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَسَالِمٍ خَاتَمَيْنِ : فِي خَاتَمِ الْقَاسِمِ اسْمُهُ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ خُطُوطًا
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ كُنْيَتَهُ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ : تُدْرُجَةً
كَانَ فِي خَاتَمِ أَبِي " الْعِزَّةُ لِلهِ جَمِيعًا
كَانَ فِي خَاتَمِهِ كُرْكِيَّانِ مُتَقَابِلَانِ بَيْنَهُمَا مَكْتُوبٌ " الْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ إِبْرَاهِيمَ : " [يَا اللهُ] " ، وَلَهُ ذُبَابٌ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ مَسْرُوقٍ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
إِنَّا قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا فَلَا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ
كَانَ خَاتَمُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ نَقْشُهُ : تِمْثَالُ رَجُلٍ مُتَقَلِّدٍ سَيْفًا
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ وَعَلَيْهِ شَعَرٌ طَوِيلٌ ، فَقَالَ : هَذَا يُكْرَهُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعَثَ الْأَحْرَاسَ فَيَأْخُذُونَ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَلَا يَجِدُونَ رَجُلًا مُوَفِّرَ شَيْءٍ مِنَ الشَّعَرِ إِلَّا جَزُّوهُ
رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِي شَعَرٌ طَوِيلٌ ، فَقَالَ : ذُبَابٌ ذُبَابٌ
إِنَّمَا نَعِيشُ فِي الْخَلَفِ
إِذَا لَبِسَ الْإِنْسَانُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابًا مُبَارَكَةً نَشْكُرُ فِيهَا نِعْمَتَكَ
الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَتَوَفَّ شَهِيدًا
مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
لَبِسَ رَجُلٌ ثَوْبًا جَدِيدًا فَحَمِدَ اللهَ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ - أَوْ غُفِرَ لَهُ
إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللهُ عَلَيْكَ
أَنَّ أَبَاهَا دَخَلَ عَلَيْهَا فِي بَيْتِهَا وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ فَخَرَجَ وَهُوَ مُغْضَبٌ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَجُمَّتُهُ خَارِجَةٌ مِنْ تَحْتِ عِمَامَتِهِ
دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَجَابِرًا وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ
كَانَ لِعَبْدِ اللهِ شَعَرٌ يَضَعُهُ عَلَى أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ لِلْقَاسِمِ جُمَّةً
كَانَ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ خُصْلَتَانِ
لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ
أَنَّهُ كَانَ فِي رَأْسِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذُؤَابَةٌ ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ جَبَذَهُ بِهَا حَتَّى أَدْمَاهُ أَوْ أَقْرَحَهُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ فَيْنَانَةٌ
رَأَيْتُ لِابْنِ عُمَرَ جُمَّةً مَفْرُوقَةً تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ
أَنَّهُ رَأَى مُعَيْقِيبًا مُرْسِلًا نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
إِنَّ الشَّعَرَ الْحَسَنَ - أَوِ الْجَمِيلَ - مِنْ كِسْوَةِ اللهِ فَأَكْرِمُوهُ
كُنَّا عَلَى بَابِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، فَخَرَجَ ابْنٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ
فَسَدَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ فَدَعَا ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ عُثْمَانُ ، فَجَاءَ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ
كُنْتُ أَفْرُقُ خَلْفَ يَافُوخِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَسْدِلُ نَاصِيَتَهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْفَرْقِ ، وَنَهَى عَنِ السَّكِينَةِ
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرًا رَجِلًا بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ وَابْنَ الْحَنَفِيَّةِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَلَهُ جُمَّةٌ إِلَى الْعُنُقِ ، وَكَانَ يَفْرُقُ
مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَرَجِّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
هَذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ إِذَا رَجُلٌ ذُو وَفْرَةٍ وَبِهِ رَدْعٌ ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْبَسُوا الثَّوْبَ سُدَاهُ حَرِيرٌ أَوْ لُحْمَتُهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِعَبْدِ اللهِ