كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٣)
صفحة 5 من 9لَا تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَةً
إِنَّ إِخْوَانًا لَكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ وَيَأْمُرُونَكَ أَنْ تُوصِيَهُمْ
أَعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أُسْرِيَ عَلَى كِتَابِ اللهِ فَذُهِبَ بِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُنْزَعَ مِنْكُمْ
كَانَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ مَدًّا
كَانَ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَذَكَرَتْ حَرْفًا حَرْفًا
كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا قَرَأَ يَمْضِي فِي قِرَاءَتِهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَهُذَّانِ الْقِرَاءَةَ هَذًّا
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ
لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ تَبْيِينًا
سُئِلَ مُجَاهِدٌ عَنْ رَجُلَيْنِ قَرَأَ أَحَدُهُمَا الْبَقَرَةَ ، وَقَرَأَ الْآخَرُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَكَانَ رُكُوعُهُمَا وَسُجُودُهُمَا وَجُلُوسُهُمَا سَوَاءً : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الَّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا قَرَأَ تَرَسَّلَ فِي قِرَاءَتِهِ
لَأَنْ أَقْرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتْ ، وَالْقَارِعَةَ ، أُرَدِّدُهُمَا وَأَتَفَكَّرُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهُذَّ الْقُرْآنَ
إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ
كَيْفَ يَكُونُ ابْنَ سَلَامٍ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ
مَا كَانَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَكَّةَ
الْأَنْعَامُ مَكِّيَّةٌ
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ
كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِجَجًا وَنَحْنُ بِمَكَّةَ
كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : فِي الْمَدِينَةِ
مَا كَانَ مِنْ حَجٍّ أَوْ فَرِيضَةٍ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ
أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِينَةِ
كُنْتُ أَفْخَرَ النَّاسِ بِالْحِفْظِ لِلْقُرْآنِ ، حَتَّى صَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : أَحْسَنْتَ
عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللهِ ، وَلَا أَفْقَهَ فِي دِينِ اللهِ ، وَلَا أَعْلَمَ بِاللهِ مِنْ عُمَرَ
كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِقَارِئِنَا : عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ هَذِهِ السُّورَةَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
قَدْ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ الْقُرْآنَ عَلَى ظَهْرِ لِسَانِهِ
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : هُوَ [بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ] : قِيَامُ اللَّيْلِ
طه بِالْحَبَشِيَّةِ : يَا رَجُلُ
كَمِشْكَاةٍ " قَالَ : كَكُوَّةٍ ، بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ
هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : إِذَا قَامَ نَشَأَ
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ : أَجْرَيْنِ ، بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، أَيَّهَا قَرَأْتَ أَصَبْتَ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ