الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأمراء›ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

الأحاديث(١٨٥)

صفحة 4 من 4

لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى وَسَائِدَ فِي بَيْتِهِ

ج16 ص129

مَا بَقِيَ مِنْ عِمَامَةِ عَلِيٍّ إِلَّا ذِرَاعَانِ حَتَّى يَجِيءَ

ج16 ص130

إِنَّا كُنَّا قَدْ دَاهَنَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ ، فَلَا نَجِدُ بُدًّا مِنَ الْمُبَالَغَةِ

ج16 ص130

لَمَّا كَانَ الصُّلْحُ بَيْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَبَيْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَرَادَ الْحَسَنُ الْخُرُوجَ

ج16 ص130

اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ مُغِيرَةَ وَبَيَانٍ

ج16 ص131

لِكُلِّ زَمَانٍ مُلُوكٌ

ج16 ص131

كَانَ يَمُرُّ عَلَيْهِ الْغُلَامُ أَوِ الْجَارِيَةُ مِمَّنْ يُخْرِجُهُ الْحَجَّاجُ إِلَى السَّوَادِ

ج16 ص132

أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا انْحَازَ فَقَالَ : حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ

ج16 ص132

سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ

ج16 ص132

لَئِنْ ظَهَرَ لَا يَقُومُ لِلهِ دِينٌ

ج16 ص132

بَلَغَنِي أَنَّهُ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ

ج16 ص133

اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ ، فَقَامَ الْحَجَّاجُ فِي الْعِيدِ الْأَوَّلِ

ج16 ص133

رَأَى إِبْرَاهِيمُ أَمِيرَ حُلْوَانَ يَمُرُّ بِدَوَابِّهِ فِي زَرْعِ

ج16 ص133

لَئِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا مِنْهُ شَيْءٌ لَقَدْ غُبِنَا وَنَقَصَ رَأْيُهُمَا

ج16 ص134

بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ

ج16 ص134

مَا عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا اتُّهِمَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ حَتَّى بُويِعَ

ج16 ص135

لَوْلَا أَنْ يَمْكُرَ الرَّجُلُ حَتَّى يَفْجُرَ لَمَكَرْتُ بِأَهْلِ الشَّامِ مَكْرًا

ج16 ص135

شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَمَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَمُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ وَسَعِيدًا يَأْمُرُونَ بِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ

ج16 ص135

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ جَارِيَةً لِلتَّلَذُّذِ فَلْيَتَّخِذْهَا بَرْبَرِيَّةً

ج16 ص135

أَنَا أَوَّلُ الْمُلُوكِ

ج16 ص136

يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ

ج16 ص136

كَتَبَ زِيَادٌ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ : مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَجَاءَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيْهِ

ج16 ص74

قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعَلِيٍّ : اكْتُبْ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِعَهْدِهِمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ - يَعْنِي الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ

ج16 ص74

قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : مِمَّنْ أَنْتَ

ج16 ص73

فَكَانَ عُثْمَانُ مِنْهُمْ

ج16 ص73

كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَلِيٌّ مَرَّةً وَمَعَهُ عَقِيلٌ قَالَ : وَمَعَ عَقِيلٍ كَبْشٌ

ج16 ص73

يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَعْزِمُ عَلَى مَنْ سَمَّانِي أَشْعَرَ بَرْكًا

ج16 ص72

كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مُسْتَخْفٍ عِنْدَ أَبِيكَ

ج16 ص72

بَعَثَ ابْنُ أَوْسَطَ بِالشَّعْبِيِّ إِلَى الْحَجَّاجِ

ج16 ص71

دَخَلَ شَقِيقٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ : مَا اسْمُكَ

ج16 ص69

لَمَّا دَخَلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى الْحَجَّاجِ قَالَ : أَنْتَ الشَّقِيُّ بْنُ كُسَيْرٍ

ج16 ص75

سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ وَأَبْطَأَ بِالْجُمُعَةِ : تَظَلُّ عِنْدَ بَنْتِ فُلَانٍ تُرَوِّحُكَ بِالْمَرَاوِحِ وَتَسْقِيكَ الْمَاءَ الْبَارِدَ

ج16 ص102

اكْتُبْ إِلَى جَوَانَانَ ، قَالَ : وَمَا جَوَانَانُ

ج16 ص98

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ وَمَا نَزَلَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَيَعِيبُهُ

ج16 ص93

أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَامَ يَمْشِي قُمْنَا لِنَمْشِيَ مَعَهُ

ج16 ص93