الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الأمراء

كتاب الأمراء

الأحاديث(١٨٥)

صفحة 1 من 4

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : إِنَّ رَجُلًا مِنَ الطُّلَقَاءِ يُبَايَعُ لَهُ

ج16 ص75

لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا مُلْكٌ

ج16 ص75

أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ كَانَ عَلَى صَنْعَاءَ

ج16 ص76

قَالَ لِي الْحَسَنُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

ج16 ص76

سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ كَأَنَّهُمَا عَسِيبَا نَخْلٍ

ج16 ص76

مَا قَاتَلْتُ عَلِيًّا إِلَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ

ج16 ص77

دَخَلَ شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَغْلَظَ لَهُ

ج16 ص77

مَا غَلَبَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِشَيْءٍ مِنَ السِّيَاسَةِ إِلَّا بِبَابٍ وَاحِدٍ

ج16 ص77

مَا تَفَرَّقَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّاَ [ظَهَرَ] أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ

ج16 ص78

صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ بِالنُّخَيْلَةِ فِي الضُّحَى

ج16 ص78

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ جِئْتُمْ فَبَايَعْتُمُونِي طَائِعِينَ ، وَلَوْ بَايَعْتُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا لَجِئْتُ حَتَّى أُبَايِعَهُ مَعَكُمْ

ج16 ص78

لَا حِلْمَ إِلَّا التَّجَارِبُ

ج16 ص79

لَأُجِيزَنَّكَ بِجَائِزَةٍ لَمْ أُجِزْ بِهَا أَحَدًا قَبْلَكَ

ج16 ص79

دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَ أَبِي عَلَى السَّرِيرِ

ج16 ص79

أَتَى رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عِدَتُكَ الَّتِي وَعَدْتَنِي

ج16 ص79

لَمَّا كَانَ عَامُ الْجَمَاعَةِ بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ لِيُبَايِعَ أَهْلَهَا عَلَى رَايَاتِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ

ج16 ص80

كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ بُويِعَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ

ج16 ص81

كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْمُخْتَارَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ

ج16 ص81

إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلُوكٌ ، ثُمَّ الْجَبَابِرَةُ

ج16 ص81

كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ بَنِي فُلَانٍ يُصِيبُهُمْ قَتْلٌ شَدِيدٌ

ج16 ص82

لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُبَايِعُوا لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَامَ مَرْوَانُ فَقَالَ : سُنَّةُ أَبِي بَكْرٍ الرَّاشِدَةُ الْمَهْدِيَّةُ

ج16 ص82

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دَوْلَةً

ج16 ص82

أَنَّ عُمَرَ لَمَّا نَزَعَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ قَالَ : يَا عُمَرُ : عَنْ سَخْطَةٍ نَزَعْتَنِي

ج16 ص82

لَا يُصْلِحُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا شِدَّةٌ فِي غَيْرِ تَجَبُّرٍ

ج16 ص83

وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ

ج16 ص83

كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَاهَا رَسُولٌ مِنْ مُعَاوِيَةَ بِهَدِيَّةٍ

ج16 ص83

إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ سُلِّمَ عَلَى أَمِيرٍ بِالْكُوفَةِ بِالْإِمْرَةِ

ج16 ص83

دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ فَلَمْ أُسَلِّمْ عَلَيْهِ

ج16 ص84

بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بُويِعَ لَهُ

ج16 ص84

شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَ يَتَقَاضَى سَعْدًا دَرَاهِمَ أَسْلَفَهَا إِيَّاهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ

ج16 ص84

قَالَ : قُلْتُ لِزِيَادٍ : وَمَا صَاحِبُ مَكِينَةَ

ج16 ص85

كَانَ مَرْوَانُ مَعَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَلَمَّا اشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ قَالَ مَرْوَانُ : لَا أَطْلُبُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ

ج16 ص85

لَقِيَ أَبُو بَكْرَةَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَوْمًا نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ مُتَقَنِّعٌ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ

ج16 ص85

أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَلِيَ الْمَوْسِمَ فَبَلَغَهُ أَنَّ أَمِيرًا يَقْدَمُ عَلَيْهِ

ج16 ص85

كَانَ قَيْسُ [بْنُ سَعْدِ ] بْنِ عُبَادَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ

ج16 ص86

أَنَّ عَلِيًّا بَلَغَهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ شَيْءٌ

ج16 ص86

أَنَّ فُلَانًا شَهِدَ عِنْدَ عُمَرَ

ج16 ص86

لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ : اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ بِبِطْنَتِكَ

ج16 ص86

سَمِعَ ابْنُ سِيرِينَ رَجُلًا يَسُبُّ الْحَجَّاجَ ، فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : إِنَّ اللهَ حَكَمٌ عَدْلٌ

ج16 ص87

أَتَيْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ الْمُخْتَارِ أَتَانَا يَدْعُونَا

ج16 ص87

رَحِمَ اللهُ امْرَأً أَغْنَى نَفْسَهُ وَكَفَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ

ج16 ص87

كُنَّا عَلَى بَابِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ بِالشِّعْبِ

ج16 ص88

لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا

ج16 ص88

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا

ج16 ص88

أَمَرَ الْحُسَيْنُ مُنَادِيًا فَنَادَى فَقَالَ : لَا يُقْبِلَنَّ رَجُلٌ مَعِي عَلَيْهِ دَيْنٌ

ج16 ص89

إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ فِتْنَةٍ

ج16 ص89

أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَرْكَبُ كُلَّ جُمُعَةٍ بَغْلَةً لَهُ

ج16 ص89

كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ هَانِئٍ فَأَتَاهَا عَلِيٌّ فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ

ج16 ص90

أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ

ج16 ص90

لَيُحْرَقَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ

ج16 ص91