كتاب فضائل القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤١٣)
صفحة 4 من 9كَانَ يُقَالُ : عَظِّمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي : كَبِّرُوا الْمَصَاحِفَ
هَكَذَا ، نَوِّرُوا مَا نَوَّرَ اللهُ
إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ أَرْوَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، وَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَقْرَؤُهُ أَنْ يَقُومَ الْمَقَامَ خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَةِ الْآخَرِ آخِرَ مَا عَلَيْهِ
تُعْطِي عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَفْرِضُ إِلَّا لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
لَا تَضْرِبُوا الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
جِدَالٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَأَهْلَكَهُمْ ، فَلَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ
لَا تَمَارَوْا فِيهِ ، فَإِنَّ مِرَاءً فِيهِ كُفْرٌ
دَعُوا الْمِرَاءَ فِي الْقُرْآنِ
وَاسْتَشَارَ عُثْمَانَ فَأَذِنَ لَهُ
كَلَامُ أَهْلِ السَّمَاءِ الْعَرَبِيَّةُ
اقْرَؤُوا وَلَا تَلْحَنُوا
إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهُ كَمَا أُنْزِلَ
مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ عِرْفَانُهُ اللَّحْنَ
أَنْ تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ ، وَحُسْنَ الْعِبَادَةِ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ : فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ
تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَ الْقُرْآنِ
الْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
لَأَنْ أَقْرَأَ آيَةً بِإِعْرَابٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ كَذَا وَكَذَا آيَةً بِغَيْرِ إِعْرَابٍ
كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ
يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي سَبَقْتُ اللَّحْنَ
تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ وَالْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ مِنْ دِينِكُمْ
أَنَّ لِسَانَ جُرْهُمٍ كَانَ عَرَبِيًّا
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِنَا
الْمَاعُونُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ : الْمَالُ
إِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، وَبِهِ كَلَامُهُمْ
يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ ، وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ
مَا زَالَتْ بَرَاءَةُ تَنْزِلُ حَتَّى أَشْفَقَ مِنْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ
حَسِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِعَبْدِهِ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرْآنِ
أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ أَخْشَاهُمْ لِلهِ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فَجَنَّنَا اللَّيْلُ إِلَى بُسْتَانٍ خَرِبٍ ، قَالَ : فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً حَسَنَةً
لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ تَحْبِيرًا ، أَوْ لَشَوَّفْتُ تَشْوِيفًا
سُئِلَ : مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ ؟ قَالَ : مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَهُ يَخْشَى اللهَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بَلَغَنِي عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
لَقَدْ أُوتِيَ الْأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
لَقَدْ أُوتِيَ أَخُوكُمْ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ