كتاب اللباس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩٩)
صفحة 4 من 14أَنَّهُ كَرِهَ الصُّوَرَ فِي الْبُيُوتِ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ هَذِهِ الْكَنَائِسَ - أَوْ قَالَ : هَذِهِ الْبِيَعَ - الَّتِي فِيهَا هَذِهِ الصُّوَرُ
دُعِيَ أَبُو مَسْعُودٍ إِلَى طَعَامٍ ، فَرَأَى فِي الْبَيْتِ صُورَةً ، فَلَمْ يَدْخُلْ حَتَّى كُسِرَتْ
أَجَلْ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
إِنَّ فِي الْبَيْتِ كَلْبًا ، وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ
الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
كَانَ فِي تُرْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبْشٌ مُصَوَّرٌ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ ذَهَبَ اللهُ بِهِ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ مِنْ حَدِيدٍ
لَقَدِ افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ
كَانَ سَيْفُ مَسْرُوقٍ مُحَلًّى
أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى السَّيْفُ
كَانَ سَيْفُ عُمَرَ مُحَلًّى
رَأَيْتُ عَلَى مَكْحُولٍ سَيْفًا مُحَلًّى
هَذَا سَيْفُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
كَانَ سَيْفُ عَبْدِ اللهِ مُحَلًّى
كَانَ قَائِمُ سَيْفِ عُمَرَ فِضَّةً ، فَقُلْتُ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
كَانَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ مُحَلًّى بِالْفِضَّةِ
رَأَيْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ مِسْمَارَ ذَهَبٍ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُفَّيْنِ سَاذَجَيْنِ أَسْوَدَيْنِ فَلَبِسَهُمَا
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخِفَافِ السُّودِ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ تَخَتَّمَ فِي يَمِينِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَخَاتَمُهُ فِي يَمِينِهِ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَاتَمًا فِي يَسَارِهِ
رَأَيْتُ خَاتَمَ إِبْرَاهِيمَ فِي يَسَارِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِي شَمَائِلِهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ
كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا
رَأَيْتُ خَاتَمَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فِي يَسَارِهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ تَخَتَّمُوا فِي يَسَارِهِمْ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
إِنَّكُمْ جِئْتُمُونِي فِي زِيِّ أَهْلِ الشِّرْكِ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ لِمَنْ قَبْلَكُمُ الدِّيبَاجَ وَلَا الْحَرِيرَ
مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ
أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ
أَنْ كُنْ أَشَدَّ مَا كُنْتَ كَرَاهِيَةً لِمَا تَكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ حِينَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ لِلشَّهَادَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي قَمِيصَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ
لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلَاحًا
كَانَ لِأَبِي يَلْمَقٌ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ
رَأَيْتُ عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ
كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ
كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ
كَانَ عِكْرِمَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ جَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَتَخَتَّمُ بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ